
الفجر سبورت / يوسف يحياوي
و جاء ذلك على حسابه غريمه و جاره ميلان، حيث حسم أبناء المدرب سيموني إنزاغي كل شيء في مباراة الإياب بعد انتصاره بهدف مهاجمه لاوتارو مارتينيز (د74) إثر تمريرة من زميله البديل في هذا اللقاء روميلو لوكاكو.
و كان الإنتر قد حقق فوزا مثيرا في الذهاب الذي احتضنه نفس الملعب الذي كان يحمل إسم سان سيرو بما أن الميلان كان هو المستقبل، فوز جاء بهدفين سريعين في الدقيقتين الثامنة و الحادية عشرة بفضل دزيكو و مخيتاريان تواليا.
و جاء لقاء الإياب في جيوزيبي مياتزا مغلقا و حذرا من الجانبين، و تخللته بعض محاولات الروسونيري على احتشامها، في حين كان الإنتر (صاحب الأرض) منظما دفاعيا دون تشكيل خطورة كبيرة بما أنه لم يكن المطالب بصنع اللعب عطفا على امتيازه ذهابا.
و كان دخول لوكاكو علامة فارقة كونه أكمل عمل زميله إيدن دزيكو الذي أتعب دفاع أبناء بيولي، و استغل الأسمر البلجيكي قوته البدنية و طراوته ليقف على كرة شبه ميتة في مربع العمليات و يمررها لقائده الأرجنتيني مارتينيز الذي وضعها قوية زاحفة بيسراه يمين الحارس الفرنسي ماينيان.
و بهذا يصل الإنتر للمرة الأولى لنهائي دوري الأبطال منذ 2010، السنة التي توج فيها مع مدربها آنذاك جوزي مورينهو، و سينتظر خصمه الذي لن يخرج عن مانشستر سيتي أو ريال مدريد اللذين سيتواجهان الاربعاء على ملعب الإتحاد، علما أن ذهابهما انتهى بالتعادل هدف لمثله هناك في مدريد.




