
الفجر سبورت / يوسف يحياوي
تفاجأ عشاق برشلونة و يوفنتوس حلى حد سواء، و متابعو كرة القدم الأوروبية بصفة عامة بخبر إلغاء المباراة الودية التي كانت مبرمجة فجر الأحد في الولايات المتحدة في إطار الموسم التحضيري الذي يستهله الناديان… و كان السبب غير اعتيادي بالمرة، حيث أكد الفريق الكطلاني استحالة خوضه لتلك المباراة بسبب “فيروس معوي” أصاب ما يفوق ثلثي المجموعة، صحيفة ماركا عنونت مقالا في الموضوع ب: “الفيروس المكلف جداً…!!!
و جاء في المقال “في ظل ظروف برشلونة المالية ، فهم بحاجة لكل يورو، لكن الفيروس الذي انتشر في الفريق، كلف النادي يوم أمس مليوني يورو بسبب إلغاء المباراة”.
ثم أضاف: “برشلونة يحتاج لأدق الحسابات من أجل تسجيل صفقاته، وهذه الخسارة المالية ستجعله مضطراً للبحث عن تعويض عنها….”.
ولا يزال الفريق الكطلاني يعاني من تبعات أزمة مالية غير مسبوقة على الأقل في الأربعين سنة الماضية ، و التي جاء بعد تراكمات من سوء التسيير الذي طبع فترة الرئيسين روسيل و بارتوميو ، ليرث لابورتا وضعا لا يُحسد عليه، و إن بدأ فعليا في الخروج منه، لكن النادي يحتاج فعلين لسنتين أو ثلاثة لتحقيق الإستقرار الاقتصادي، شريطة تحقيق النتائج الرياضية و الألقاب.
وعجز برشلونة عن مجاراة “جنون الميركاتو” مكتفيا بصفقات يراها الكثير من عشاق النادي محتشمة، حيث لم يتمكن البارصا من استعادة ميسي و المنافسة على بروزوفيتش و نور الدين امرابط مكتفيا بصفقة أوريول في وسط الميدان، الجماهير في الآن ذاته يتفهمون الوضع و مستمرون في دعم فريقهم.
و من تبعات الأزمة كان إغلاق القناة الرسمية للنادي و تسريح عشرات الصحفيين و التقنيين و الإداريين، حيث ضحى النادي بنافذته الإعلامية من أجل الدخول في عمليات إعادة بناء ملعب كامب نو لجعله مسايرا لروح العصر، استثمار سيكون نذرا للدخل على المدى المتوسط، و في انتظار ذلك سينتقل برشلونة للعب في ملعب “مون جويك” الذي هو في ملكية بلدية المدينة، و كان قبل سنوات ملعب إسبانيول برشلونة الرسمي.
وبالعودة للموسم التحضيري، لا يزال مصير مباراة أرسنال الحبية فجر الخميس 27 يوليوز مجهولا، و هو المقرر على ملعب “صوفي ستيديوم” ضواحي هوليوود ، إذ لا تزال الفرق الطبية للنادي تصارع الزمن لتأهيل لاعبيها لتلك المباراة التي ستكبّد برشلونة خسائر أخرى في حال إلغائها.




