
جاء هذا القرار بالإجماع من اللجنة التنفيذية للفيفا، وذلك بعد أن تم استبعاد ملف الأرجنتين-باراغواي-أوروغواي، والذي كان المنافس الوحيد لملف المغرب-إسبانيا-البرتغال.
وبذلك، أصبح المغرب-إسبانيا-البرتغال هو المرشح الوحيد لاستضافة كأس العالم 2030، والذي سيقام في الفترة من 20 يونيو إلى 18 يوليو 2030.
رحبت المملكة المغربية بقرار الفيفا، حيث اعتبرته إنجازًا كبيرًا يعكس جهود المملكة في مجال الرياضة والتنمية.

وقال بيان للديوان الملكي المغربي: “يسعد جلالة الملك محمد السادس أن يعلن عن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باختيار ملف المغرب-إسبانيا-البرتغال كمرشح وحيد لاستضافة كأس العالم 2030”.
وأضاف البيان: “هذا القرار هو اعتراف بالجهود التي بذلتها المملكة المغربية في مجال الرياضة، وكذا بقدرتها على تنظيم حدث عالمي كبير”.
من المتوقع أن يكون لقرار الفيفا آثارًا اقتصادية واجتماعية كبيرة على المغرب وإسبانيا والبرتغال.
فمن المتوقع أن يجذب كأس العالم 2030 ملايين السياح إلى هذه الدول، مما سيساهم في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.
كما سيساهم كأس العالم في تعزيز التعاون بين هذه الدول، وتعزيز مكانتها على الساحة العالمية.
على الرغم من قرار الفيفا، إلا أن هناك بعض التحديات التي تواجه ملف المغرب-إسبانيا-البرتغال، ومنها:
- الحاجة إلى استثمارات كبيرة في البنية التحتية، خاصة في مجال النقل والإقامة.
- الحاجة إلى ضمان الأمن والسلامة خلال البطولة.
- الحاجة إلى التنسيق بين الدول الثلاث.
ومن المتوقع أن تبذل هذه الدول جهودًا كبيرة للتغلب على هذه التحديات، وذلك من أجل تنظيم كأس عالم ناجح في عام 2030.




