
بقلم منير آيت صالح
كرة القدم لم تعد تدريب وتجميع وشراء اللاعبين …كرة القدم أصبحت فكر وفلسفة ومشروع فني مستقر و ممتد في الزمان وفي المكان…
انتهت حقبة (الإقطاعية في كرة القدم )…رئيس “مستبد ويملك كل المفاتيح و ” ومدرب على المقاس و مجموعة من اللاعبين
المشروع الرياضي الناجح هو الذي يمنح مساحة كبيرة لمدرب كفىء ومحنك قادر على صياغة وبناء فريق تنافسي يستطيع تحقيق الاهداف المسطرة انطلاقا من الفكرة والقدرة على ملائمتها بالإمكانيات المتوفرة سواءا البشرية منها اللوجيستية…بعيدا عن الارتجال والعشوائية
وهذا مانحتاج كثيرا في فرقنا الوطنية التي نخرتها الإدارات الفاشلة التي طمست هوية كرة القدم الوطنية وحولت مباريات كرة القدم الى تعذيب نفسي للجماهير…
ما نشاهد الآن سوى رؤساء فرق وأندية بدون أفكار ولا تجارب ولا إستثمارات…مدربين بدون هوية ولا شخصية ولا حتى تأثير على الفرق التي يدربونها …
ليس هكذا سنصنع جيل مونديال 2030
على الجامعة الملكية المغربية أن تتدخل لإعادة تأهيل المنافسات في كل الأقسام بدءا من الفئات العمرية ومرورًا بأقسام الهواة والوصول الى الدوري الذي يُنعت بالاحترافي …الذي لا يحمل من الاحتراف سوى الاسم…
الوقت مناسب الحين مع الطفرة الذي حققها المغرب على مستوى الدبلوماسية الرياضية والظفر بتنظيم أكبر تظاهرة عالمية لكرة القدم …وبموازاة تأهيل الملاعب والبنيات التحتية … نؤهل كذلك الفرق والأندية ونجدد كذلك النخب سوءًا على مستوى الرؤساء وحتى بعض المدربين…
هذا إذا أردنا فعلا الإصلاح الشامل والمهيكل لكرة القدم الوطنية …




