الرياضة الدولية

بيريز لن يكون حاضرا في الكلاسيكو بسبب فينيسيوس…!!!

أكدت صحيفة آس خبرا قالت إنه حصري بشأن الكلاسيكو القادم بين برشلونة و ريال مدريد، و هو أن رئيس الأخير لن يسافر مع بعثة ناديه لكطلونيا و لن يحضر وجبة الغداء التقليدية التي ينظمها النادي المستقبِل على شرف ضيفه، و هو عرف قديم بين الغريمين ، كما لن يكون بيريز في الشرفة الرئاسية، و كل ذلك بسبب تغريدة من أحد أعضاء مجلس إدارة برشلونة سخر فيها من فينيسيوس….

و كان ميكيل كامبس، عضو إدارة النادي الكطلاني قد كتب في حسابه “إكس” (تويتر سابقا) متهكما على البرازيلي فينيسيوس نجم الريال واصفا إياه ب “المهرج الذي يستحق اللطم على وجهه”…
تغريدة سرعان ما حذفها صاحبها بعد ساعات قليلة، لكن بعد أن تناقلتها وسائل الإعلام في إسبانيا و أوروبا…

و قالت صحيفة آس إن ريال مدريد اعتبر هذه التغريدة مسيئة جدا و عنصرية، خصوصا و أنها جاءت من عضو رسمي يتحمل مسؤوليات داخل إدارة برشلونة ، و كان ينتظر اعتذارا من النادي الكطلاني الذي فضل التزام الصمت، و هو ما عجل بقرار مقاطعة بيريز لحضور الكلاسيكو الذي يجرى السبت المقبل…
الصحيفة أضافت أن بيريز كان في الأصل مستاء من تصريحات لابورتا الأخيرة التي اتهم خلالها ريال مدريد علنا بالوقوف وراء “المؤامرة المحبوكة” لتشويه صورة برشلونة، و هو يقصد طبعا ما يعرف بقضية نيغرييرا، و قد كان القضاء الإسباني قد وجه رسميا تهمة الرشوة للرئيس لابورتا، في انتظار مستجدات هذه القضية…
كما أن بيريز قد ضاق ذرعا بذكر إسم ريال مدريد في كل مرة يتحدث فيها لابورتا للإعلام، و آخرها عندما توعد لابورتا غريمه ب “أخبار سيئة” لأنه بصدد بناء فريق سيحصد كل شيء في المستقبل القريب، تصريحات قال مقربون من فلورنتينو إنه اعتبرها “صبيانية و مفتقدة للباقة”…

من جهته رفض تشافي تضخيم الموضوع، مدرب البارصا الذي انتصر في سهرة دوري الأبطال على شاختار دونيتسك لم يسلم من أسئلة الصحفيين بخصوص تغريدة ميكيل كامبس، و أجاب: “أعتقد أن التغريدة حُذفت، و هذا يعني أن صاحبها أدرك أنه كان مخطئًا…” ثم واصل: “الكلاسيكو مباراة يشاهدها العالم، و شخصيا أفضل خوضها بعيدا عن أي ضغوط تتجاوز ما هو رياضي، أنا كمدرب البارصا سأركز على فريقي و على كرة القدم، و سنتعامل مع خصمنا بالاحترام الواجب و الروح الرياضية ، و سنقاتل من أجل تحقيق الفوز على أرضنا و بين جماهيرنا…”

و لم يصدر لحد الآن أي تصريح رسمي من نادي ريال مدريد، لكننا نعلم جميعا قُرب صحيفة آس من أسرار البيرنابيو، و أن حصرياتها نادرا ما تجانب الحقيقة…

يوسف يحياوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: