
عرفت سهرة الثلاثاء برسم الجولة الأخيرة من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا نتائج متباينة للدوليين المغاربة مع أنديتهم بين خيبة الأمل و فرحة بالتأهل…
و عرفت لقاءات الثلاثاء حضورا مغربيا كبيرا، حيث شارك جميع أسود الأطلس أساسيين ، و كانت أهم مباراة تلك التي جمعت بايرن ميونيخ بمانشستر يونايتد، حيث تقابل سفيان مرابط مع صديقه نصير مزراوي، الأخير واصل التألق مع البافاري المتأهل و الضامن لصدارة المجموعة الأولى سلفا، البايرن انتصر على اليونايتد بهدف لصفر في الأولد ترافورد ليقصيه من المرور للدور الثاني، و يبقيه في المركز الأخير و هو ما قضى على آماله في المشاركة في الدوري الأوروبي، نتيجة مخيبة جدا لأبناء تين هاخ، لكنها (النتيجة) خدمت مصالح زياش مع غلطة سراي الذي و رغم هزيمته في كوبنهاغن احتل المركز الثالث و سيلعب في الدوري الأوروبي.
في المجموعة الثانية كانت الإثارة على أشدها من أجل المركزين الثاني و الثالث، بعد ضمان آرسنال الصدارة، إسماعيل الصيباري مع ناديه آيندهوفن تمكن من التعادل بهدف لمثله ضد الغانرز ليضمن المركز الثاني المؤهل للدور الموالي، لقاء عرف تتويج المغربي الشاب بجائزة رجل المباراة. و في نفس المجموعة سقط إشبيلية و مهاجمه يوسف النصيري مجددا في لانس (2-1) ، الفريق الأندلسي تذيل هذه المجموعة ليخرج بخفي حنين، بينما تمكن النادي الفرنسي الذي يلعب له نايل العيناوي من التأهل للدوري الأوروبي.
أما يومه الأربعاء، فستكون مباراة دورتموند و باريس سان جيرمان مهمة لأن تعادل الألمان أو فوزهم سيعزز صدارتهم للمجموعة، بينما يتعين على أشرف حكيمي و ناديه باريس سان جيرمان الفوز للانقضاض على المركز الأول، بينما يعني لهم التعادل أو الهزيمة الدخول في حسابات ضيقة و انتظار نتيجة نيوكاسل و ميلان لمعرفة مصيرهم، إما البقاء ثاني المجموعة و العبور للدور الموالي أو الاكتفاء بالمركز الثالث الذي يعني الدوري الأوروبي…
يوسف يحياوي




