
الفريق الوطني المغربي لكرة القدم داخل الصالات هو الفريق الوطني المغربي الاكثر تتويجا ثلاثة كؤوس إفريقية جوهانسبورگ .العيون والرباط ومثلها عربية القاهرة والسعودية في نسختين وكاس للقارات بتايلاند زد على كل هذا وصوله لربع نهاية كأس العالم بليتوانيا وتاهله للمرة الرابعة على التوالي لكأس العالم،هذا الفريق المبدع والممتع يحتاج اكثر من التفاتة واهتمام خاصة لحظات تكريمه في كل خطواته سواء بالقنيطرة منبع كرة القدم داخل الصالات او بغيرها من المدن المغربية ،تكريمات يحضرها مسؤولون وأعيان واعلاميون وعدة ضيوف من مستويات مختلفة للاحتفال بابطال افريقيا والعرب ،ومع كل احتفال لم يعد خفيا على الحضور قيمة الهدايا ،كل مرة علب كبيرة ملفوفة بأغلفة مزركشة بها اواني منزلية فقط يتم تقديمها للابطال وستكون المرة السابعة كان الله في عون الأبطال من خارج القنيطرة ،ما يجعلنا نتساءل هل هذا ما يستحقه شباب رفعوا العلم المغربي وشرفوه في كل المحافل الدولية الا يستحقون التفاتة تليق بإنجازاتهم وهنا اشير لابناء القنيطرة الذين يشكلون العمود الفقري للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل الصالات الا يستحقون على الاقل منحهم شيكات تحمل مبالغ مشرفة او بقع أرضية جزاءا لتشريفهم لوطنهم اولا ولمدينتهم ثانياً نتمنى صادقين ان يحدث هذا وهو أمر غير مستحيل ،وهنا ايضا نشير لصانع هذه الملحمة الاطار الوطني المغربي هشام الدكيك اولا نهمس في اذن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ان هذا الإطار الخبير والمحاضر فيفا اصبح مطمع عدة منتخبات عربية وعالمية لذا وجب العمل على تحسين وضعيته خاصة المادية التي لا تتماشى على ما يبدو مع ما يحققه،وثانيا نطلب من المسؤولين بالقنيطرة التفكير في وضع بقعة أرضية رهن إشارة السيد هشام الدكيك. وإدارته التقنية تكون مساحتها واسعة تمكن من إنشاء أكاديمية لكرة القدم داخل الصالات بالمدينة الرائدة لهذا النوع الرياضي الذي خرج من رحمها واكيد ان الأكاديمية لو تحققت ورأت النور ستفرخ للوطن لاعبين يكملون مشوار التألق خاصة وأن مدينة القنيطرة تزخر بمؤطرين ذوو مستويات عالمية فالاضافة الخبير والمحاضر هشام الدكيك هناك ايضا الاطاران الكبيران عادل السايح وحسن غويلة اضافة للسيد محمد الجامعي انهيضة الذي راكم عدة تجارب عالمية دون نسيان المجهودات الجبارة التي قدمها ولا زال السيد حكيم دومو……..عمر شباخ




