
تعاني فرق مدينة العرائش من تأخير مستمر في إصلاح الملعب البلدي، حيث مرت ثلاث سنوات دون أي تقدم يذكر. هذا التأخير أثر بشكل كبير على الحياة الرياضية المحلية، حيث تضطر فرق المدينة إلى استقبال مبارياتها في مدينة القصر الكبير، بعيداً عن جماهيرها ودعمها.
ليس ذلك فقط، بل أثرت هذه الظروف على نتائج الفرق المحلية بشكل كبير، فالفريق النسوي يواجه تهديدًا حقيقيًا بالنزول إلى القسم الوطني الثاني نتيجة لعدم توفير ملاعب مناسبة للتدريب والمباريات و دعم الجماهير. بالإضافة إلى ذلك، فإن نادي شباب العرائش فريق المدينة الأول لكرة القدم كان قريبًا من الصعود إلى القسم الوطني الأول هواة، لكن التأخير في إصلاح الملعب أضر بفرصهم في تحقيق الصعود.
ورغم الوعود المتكررة والإلتزامات السابقة، لا يزال الكثيرون يتساءلون عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخير والمماطلة في إصلاح الملعب، وينتظرون بفارغ الصبر الإجراءات الفعلية التي ستفرج عن الانطلاق في عملية الإصلاح، لكي يتمكنوا من استعادة الحياة الرياضية وتحقيق طموحاتهم الرياضية والوطنية،
وتحقيق الحلول اللازمة لاستعادة الحياة الرياضية في مدينة العرائش.




