
أخبار الفجر المغربية
أونفيرس / يوسف أجرير
بعد الإحباط الذي أصيب به جراء عدم المناداة عليه من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قصد تدريب إحدى الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية ، أو كمساعد للناخب الوطني وليد الركراكي، عاد عادل رمزي إلى الديار الهولندية و سرعان ما بدأت الجامعة الهولندية في مفاوضات معه ليتم الإرتباط به وتعيينه كمدرب للمنتخب الهولندي لفئة U18.
يشير بعض النقاذ الرباضيين إلى أن هذا التعيين جاء كردة فعل طبيعية بعد هذا الإحباط و خاصة ان هناك صراع حقيقي بين المغرب و هولندا حول المواهب الهولندية الصاعدة الشابة من أصول مغربية التي تزخر بهم اندية عريقة مثل نادي اجاكس، فييونورد و PSV ايندهوفن في الفئات العمرية مثل U15 و U16.
و المعلوم لدى المتتبعين للشأن الكروي خلال السنوات الأخيرة أن هولندا ممتعضة جدا من إختيار المواهب الشابة من أصول مغربية لقميص أسود الاطلس عوض القميص البرتقالي بعدما يتم تكوينهم تكوين اكاديمي من طراز عالي ، مما دفع بالمسؤولين في الجامعة الهولندية إلى التفكير في إيقاف هذا الزحف والنزيف نحو أصولهم عن طريق تعيين بعض اللاعبين السابقيين من أصول مغربية أمثال افلاي، العيساتي و بوستة كأطر تقنية في عدة فئات عمرية للمنتخب الهولندي، بيد ان هذه الاستراتيجية لم تعطي النتائج المنتظرة.
إختيار عادل رمزي لتدريب منتخب U18 لم يأتي من فراغ على حسب المحللين والنقاذ الكرويين و له عدة دلالات منها ان الرجل خبير المستديرة الهولندية لربع قرن كلاعب في عدة أندية هولندية و كمكون لفريق PSV ايندهوفن الفئات الصغرى للفريق. إلى جانب ذلك يطمح الهولنديون من خلال عادل رمزي أن يقوم بإقناع النجوم الصاعدين الى اختيار تمثيل منتخب هولندا البلد الذي قام باحتضانهم و تكوينهم و صقل مواهبهم على حد تعبير البعض.
ما بين هذه الدلالة و تلك يبقى السؤال المطروح : ألم تخسر الجامعة المغربية هذا الاطار، لاسيما ان هولندا تعتبر خزان ومشتل للمواهب الكروية المغربية في القارة العجوز ؟




