
بعد سنوات من التخبط في العشوائية التسييرية وقضاء فترة ثلاثة مواسم في أقسام الهواة، عاد النادي القنيطري لكرة القدم إلى التألق بقيادة رئيسه الحالي، السيد حكيم دومو.
كان لعودة دومو تأثير كبير، ليس فقط على النادي بل على مدينة القنيطرة بأكملها، التي استعادت فخرها بفريقها العريق.
حكيم دومو هو ابن المرحوم محمد دومو، المسير المرجعي للنادي الرياضي القنيطري الذي ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي.
كانت لعائلة دومو إسهامات كبيرة في تطوير النادي وتحقيق نجاحاته على مر السنين. ورث حكيم دومو شغف والده وإصراره على إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية بين فرق النخبة في المغرب.
فمنذ توليه رئاسة النادي، عمل حكيم دومو بجدية وإخلاص لإعادة بناء الفريق على أسس صلبة. بدأ بترميم الهيكل الإداري وتنظيم الأمور المالية، كما أجرى تغييرات جوهرية في الجهاز الفني واللاعبين. كانت هذه الإجراءات حاسمة في إعادة الاستقرار والثقة للنادي، مما انعكس إيجابياً على الأداء في الملعب.
النجاحات التي حققها النادي القنيطري تحت قيادة حكيم دومو لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة لجهود متواصلة ورؤية استراتيجية واضحة. استطاع من خلالها الفريق الصعود مجددًا إلى دوري الدرجة الثانية من البطولة الإحترافية، محققًا نتائج مميزة أبهرت المتابعين وأعادت الفخر لعشاق النادي في مدينة القنيطرة.
لقد كان لإصرار حكيم دومو وعزيمته القوية دور كبير في تجاوز العقبات التي واجهت النادي خلال فترة الأزمة. كما لعبت علاقاته الجيدة مع الجهات المختلفة واللاعبين دوراً هاماً في توفير الدعم اللازم لتحقيق هذه النهضة.
عودة النادي القنيطري إلى التألق تحت قيادة حكيم دومو هي قصة نجاح تلهم العديد من الأندية الأخرى التي تعاني من مشاكل إدارية ومالية. إنها مثال حي على كيفية التحلي بالإصرار والعمل الجاد يمكن أن يعيد أمجاد الفرق الرياضية، ويعيد الفرحة لجماهيرها ومحبيها.
باختصار، حكيم دومو لم يكن مجرد رئيس نادٍ، بل كان قائداً ملهمًا ومسيرًا حكيمًا أعاد الحياة للنادي القنيطري، وكتب فصلاً جديدًا من فصول النجاحات التي ستظل محفورة في ذاكرة جماهير النادي ومدينة القنيطرة لعقود قادمة.




