
السيرة الذاتية للأستاذ مصطفى عقى
حصري ولأول مرة على جريدة الفجر سبور
من إعداد: بوعلام محمد
المعلومات الشخصية:
الاسم: مصطفى عقى
تاريخ الميلاد: 1964
الجنسية: مغربية
المؤهل الدراسي: بكالوريا في العلوم الطبيعية – سنة 1982
المسار الرياضي والتكويني:
1982: بداية المشوار الرياضي بالانضمام إلى نادي القنيطري (فئة الشبان والأمل).
انتقل لاحقًا إلى فريق المعلمين بالقسم الثالث.
1983 – 1985: لاعب بفريق التقدم الرباطي، بجانب اللاعب المعروف آيت صالح.
1986: اجتاز مباراة الولوج إلى مركز التكوين بالقوات المسلحة الملكية كأستاذ للتربية البدنية، وتخرج بنقطة عالية.
حاصل على عدة شواهد تدريبية وطنية وقارية، أبرزها:
رخصة D سنة 2018
رخصة C CAF
رخصة B CAF
رخصة A CAF في الإعداد البدني
المسار المهني:
بعد التخرج، عمل في تدريس أساتذة التربية البدنية داخل القوات المسلحة الملكية.
اشتغل كمُعد بدني لفريق الجيش الملكي لكرة السلة (القسم الأول).
2002: التحق بنادي مولودية ورزازات، حيث عمل كمدرب بدني مع وحدة المشاة المشاركة في البطولة العسكرية لأكثر من 14 سنة.
موسم 2018: أشرف على تدريب أول فريق له في بطولة ورزازات، وهو فريق الإخلاص، وبلغ معهم نصف النهائي والنهائي المؤهل للصعود، لكن ظروفًا قاهرة حالت دون تحقيق الحلم.
بعد حصوله على رخصة C CAF، خاض أولى تجاربه في قسم العصبة الممتازة، خاصة بعصبة الصحراء.
عاد إلى مدينة القنيطرة ليقود فريق كواكب مهدية القنيطري ضمن عصبة الغرب، وكانت تلك الانطلاقة نحو الإشراف على عدة فرق، من بينها:
علال البحراوي
تيلمي
انتقل بعد ذلك إلى قسم الهواة، حيث درب:
النادي البلدي
أيت أورير، وتمكن من إنقاذ الفريق من النزول في الجولة الأخيرة.
حالياً: يشرف رسميًا على فريق مولودية طرفاية، فريق عريق له تاريخ كبير، يسعى إلى العودة إلى القسم الأول هواة بعد نزوله.
في تصريح خاص لـ “الفجر سبور”، أكد المدرب مصطفى عقى أن الفريق يتوفر على تركيبة بشرية مميزة، وظروف عمل ممتازة تُشجّع على تحقيق نتائج إيجابية.
أول تحدٍ رسمي: سيكون يوم الأحد في مواجهة قوية ضد فريق الوطية، ضمن أولى جولات الموسم الرياضي الحالي.
كلمات ختامية:
يمتاز الأستاذ مصطفى عقى بخبرة تمتد لأزيد من 30 سنة في مجالات التدريب، الإعداد البدني، والتأطير الرياضي سواء داخل المؤسسة العسكرية أو ضمن أندية الهواة والعصب، ويُعرف بالتزامه المهني العالي وقدرته على خلق التوازن داخل الفرق التي يشرف عليها.
اليوم، يحمل على عاتقه مسؤولية إعادة مولودية طرفاية إلى الواجهة، وهي مهمة يؤمن بإمكانية تحقيقها من خلال العمل الجاد، الطموح، والانضباط.
إعداد: بوعلام محمد
جريدة الفجر سبور – 2025





