الأخبار الحصرية

المنتخب المغربي U17 بين دهشة النتائج وطموح التأهل

المنتخب المغربي U17 بين دهشة النتائج وطموح التأهل
بقلم عبد العزيز التابت

نتيجة اليوم جعلت الكثير من المتابعين يتساءلون عمّا وقع في مباريات اليابان والبرتغال، خصوصاً بعد التحوّل التكتيكي الواضح الذي قام به المدرب الوطني نبيل باها. المنتخب الذي اعتاد في المباريات السابقة على نهج يعتمد أساساً على التكتل الدفاعي واللعب على المرتدات، ظهر اليوم بوجه مختلف تماماً، مفضلاً البحث عن حلول هجومية وفرض الإيقاع بدل انتظار أخطاء الخصم.

نبيل باها أقدم على مجموعة من التغييرات في التشكيل، سواء على مستوى الأسماء أو التمركز داخل الملعب، وهو ما جعل الفريق يخرج من “منطقة الراحة” ويجرب أسلوباً أكثر جرأة. هذا التحول، رغم أنه لا يخلو من المخاطرة، أظهر رغبة في صناعة الفارق وعدم الاكتفاء بردّ الفعل.

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:
هل كانت هذه المغامرة التكتيكية سبباً مباشراً في النتيجة التي تحققت… أم أن عوامل أخرى كانت حاسمة،

الشيء الأكيد أن المنتخب المغربي U17 أثبت خلال مشاركته في بطولة العالم أنه يملك موهبة وجرأة مستقبلية، وأن خريطة المنتخبات الصاعدة في الكرة المغربية مازالت تُفرز أسماء قادرة على حمل المشعل.

الآمال الآن معلّقة على أن تمنحنا هذه النتيجة فرصة العبور إلى الدور الموالي، وهو ما سيكون دفعة قوية لهذا الجيل الذي يحتاج فقط إلى الثقة، الاستمرارية، والعمل على تفاصيل صغيرة تصنع الفارق في البطولات الكبرى.

الجمهور المغربي، كعادته، يظل سنداً وعاملاً إيجابياً يمنح هؤلاء الفتيان الطاقة والشغف. والطموح باقٍ… ما دام الحلم مستمراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: