
مباراتان وديتان لاختبار ملامح
منتخب جديد
بقلم التابت عبد العزيز
يخوض المنتخب الوطني خلال شهر مارس المقبل مباراتين وديتين أمام كل من الإكوادور والباراغواي، في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026، وفي محطة تُجرى بالولايات المتحدة الأمريكية، تحمل في طياتها أكثر من مجرد اختبارات ظرفية.
وتُعد هاتان المباراتان فرصة حقيقية للجهاز التقني من أجل ضخ دماء جديدة داخل المجموعة، وفتح المجال أمام كاستينغ مختلف، يقوم على معايير العطاء والجاهزية والجهد داخل الملعب، بعيدًا عن منطق الأقدمية والاختيارات التقليدية التي طبعت المراحل السابقة.
الرهان اليوم لا يقتصر على النتائج، بقدر ما يرتبط بضرورة مراجعة مشروع اللعب، وتجاوز الفكر التكتيكي القديم، نحو اعتماد مقاربات حديثة ومرنة، تتماشى مع تطور كرة القدم العالمية، وتستثمر الإمكانيات الفنية والبدنية للاعبين المنادى عليهم بشكل أفضل.
كما يُنتظر أن تشكل محطة الولايات المتحدة الأمريكية نقطة انطلاق لانبعاث منتخب وطني متجدد، بوجوه شابة قادرة على التأقلم مع نسق اللعب العالي، وبخطط لعب متنوعة ومتغيرة، تمنح الفريق حلولًا أوسع في مختلف الظروف والمنافسات.
ويبقى الأمل معقودًا على أن تكون وديتا الإكوادور والباراغواي بداية فعلية لبناء منتخب يُنافس بعقلية جديدة، ويؤسس لمسار مستدام يليق بطموحات الجماهير، ويضع الأسس الصحيحة لموعد كأس العالم 2026




