
منتخب المغرب يربح رهان التجديد التكتيكي أمام مدغشقر
بقلم التابت عبد العزيز
بعيداً عن النتيجة الرقمية، حملت مواجهة المنتخب المغربي أمام مدغشقر العديد من المؤشرات الإيجابية التي تؤكد أن “أسود الأطلس” دخلوا مرحلة جديدة على المستوى التكتيكي، عنوانها التنوع في الحلول والقدرة على مفاجأة المنافسين.
ومنذ الدقائق الأولى، بدا واضحاً أن الطاقم الفني عمل على إدخال أفكار جديدة في منظومة اللعب، حيث تم توظيف الظهير خلال مراحل البناء بشكل يمنح المنتخب تفوقاً عددياً داخل وسط الميدان، وهو ما ساعد على فرض السيطرة على الكرة وتسهيل عملية التدرج من الدفاع إلى الهجوم بسلاسة أكبر.
كما شكلت اللامركزية في تحركات اللاعبين أحد أبرز أسلحة المنتخب خلال اللقاء، إذ تبادل اللاعبون المراكز باستمرار، ما خلق ارتباكاً في تنظيم المنافس وفتح مساحات مهمة بين الخطوط، الأمر الذي منح لاعبي المنتخب حرية أكبر في استلام الكرة والتقدم بها نحو الثلث الأخير من الملعب.
وفي الشق الهجومي، برز دور الصيباري كمهاجم وهمي ، وهو خيار تكتيكي منح المنظومة الهجومية مرونة كبيرة. فقد نجح في سحب المدافعين من مواقعهم وخلق ممرات لأجنحة المنتخب وللاعبين .




