
الدبلوماسية الرياضية و الحكامة الرشيدة تعززان مكانة كرة السلة المغربية دولياً
أكدت التطورات الأخيرة أن الدبلوماسية الرياضية، إلى جانب الحكامة المؤسساتية واحترام المساطر الديمقراطية، أصبحت من أبرز عوامل استعادة كرة السلة المغربية لمكانتها على الساحة الدولية. ويجسد الدعم المتواصل الذي تحظى به الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة من الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA) والهيئات القارية، الثقة المتزايدة في مسار الإصلاح الذي تقوده الجامعة برئاسة إدريس الشرايبي.
وقد أسهم تنظيم جمع عام انتخابي اتسم بالشفافية والنزاهة في ترسيخ الشرعية المؤسساتية، فيما عكس الالتزام باحترام البرنامج الوطني للمنافسات وحسن تنظيم مختلف البطولات قدرة الجامعة على ضمان الاستقرار الرياضي، وهو ما تُوج بإجراء جميع المسابقات في أجواء تنافسية سليمة وتكافؤ واضح للفرص بين الأندية.
كما شهدت البطولة الوطنية، بمختلف أقسامها، مستوى تنافسياً متميزاً، خاصة في مباريات الصعود، في حين واصلت المنتخبات الوطنية، ولاسيما الفئات السنية، حضورها في الاستحقاقات القارية، بما يعكس عودة كرة السلة المغربية تدريجياً إلى الواجهة الإفريقية.
ويؤكد هذا المسار أن الاعتراف الدولي بالجامعة الملكية المغربية لكرة السلة ليس مجرد دعم بروتوكولي، بل هو تتويج لعمل مؤسساتي متواصل، متواصل. كما أن المغرب أصبح في الوقت الراهن قاطرة للرياضة الإفريقية، بفضل ما يتوفر عليه من بنية تحتية متطورة وقدرة مثبتة على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية، وهو ما يعزز إشعاعه قارياً ودولياً ويدعو جميع مكونات أسرة كرة السلة المغربية إلى توحيد الجهود من أجل مواصلة تطوير اللعبة .




