
البطولة الوطنية لكرة السلة تدخل مرحلة جديدة برعاية مستشهر كبير
شراكة استثمارية مرتقبة لتعزيز التنافسية ودعم الأندية وإحياء مشروع المركز الوطني للتكوين بالمحمدية
ستشهد البطولة الوطنية لكرة السلة للقسم الممتاز، خلال الموسم الرياضي الجاري، مرحلة جديدة من خلال اعتماد اسم مستشهر كبير، في خطوة يُنتظر أن تشكل إضافة نوعية للمنافسة الوطنية، وتعزز الإمكانات المالية للأندية، بما يساهم في تطوير مستوى البطولة والارتقاء بمردودية الفرق.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الدينامية الجديدة التي تعرفها الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، بقيادة رئيسها والمكتب المديري، من خلال العمل على استقطاب شركاء جدد، وتوفير موارد مالية إضافية، وفتح آفاق أوسع أمام الأندية لتطوير مشاريعها الرياضية وتحسين ظروف اشتغالها.
كما يُحسب للمكتب المديري تحريك عدد من الملفات الاستراتيجية، وفي مقدمتها استرجاع مشروع المركز الوطني لكرة السلة بمدينة المحمدية، الذي يُرتقب أن يشكل رافعة أساسية لتكوين المواهب الشابة، وتأهيل الأطر التقنية، وإرساء قاعدة صلبة لضمان استمرارية تطوير كرة السلة المغربية.
وبين تعزيز الشراكات الاقتصادية وإعادة إحياء مشاريع التكوين، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة هذه المبادرات على إحداث نقلة نوعية في تدبير اللعبة الوطنية، وترجمة الوعود إلى نتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على الأندية والمنتخبات الوطنية ومستقبل كرة السلة المغربية.





