
محمد الجامعي / أخبار الفجر المغربية
سقوط الكاك لقسم الهواة ليس نهاية العالم وسقوطها ليس سقوط في بئر ليس له سقف، لكن يجب أن نعترف بأن ما حصل كان نتيجة تراكمات تطاحن بين سياسيين وكل من له مشروع في الحياة أرادوا منها مكسب الشهرة، و جاءوا يقتنصوا منها الأجمل والمفيد لهم، وآخرون يبحثون عن مصالح شخصية.
وتبقى الكاك كطبق شهي يأكل منه كل من هب و دب ثم يرمي بالمخلفات على الجماهير و عشاق هذا النادي العريق.
النادي لم يموت و لن يموت و لكن يتعذب بسب المرض فقط ، و الكاك ستعود من حيث أتت.
لكن بعيدا عن (أنا وحدي نضوي لبلاد).
و كفى



