
المهدي القشيني / القنيطرة
حسم نادي تشيلسي الإنجليزي لقب كأس السوبر الأوروبي (2021) للمرة الثانية في تاريخ الفريق بعد فوزه على فياريال الإسباني بضربات الترجيح (6-5) ثر نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

وانطلقت المباراة على إيقاع هجمات متبادلة مع أفضلية واضحة للنادي الإنجليزي، والتي ترجمها بسرعة الدولي المغربي حكيم زياش لهدف في الدقيقة 27 بعد تمريرة على المقاس من الألماني كاي هافرتز.

لكن قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، وعلى إثر اصطدام هوائي مع مدافعي فياريال، خرج حكيم زياش مصابا تاركا مكانه لزميله الأمريكي كريستيان بوليسيتش، وهو تغيير كان له تأثير واضح كون حكيم كان صاحب الهدف الوحيد مع صنعه لأربع فرص سانحة للتسجيل.

لم يختلف الشوط الثاني عن نظيره الأول، خصوصا مع استمرار تألق حارسي الفريقين سواء إدوارد ميندي من جانب تشيلسي، أو سيرجيو أسينخو من جانب فياريال، لكن التسجيل هذه المرة كان من نصيب مهاجم الإسبان جيراد مورينو في الدقيقة 73 بعد تمريرة جميلة بالكعب من زميله بولايي ديا.

ودون أن تأتي الأشواط الإضافية بأي جديد، أعلن الحكم التوجه للركلات الترجيحية، حيث عرفت قبل انطلاقتها إقحام الألماني توماس توخيل مدرب تشيلسي للحارس الإسباني كيبا بدل ميندي، وهو تغيير أعطى أكله بشكل واضح، حيث أن هذا الأخير قام بالتصدي لركلتين ترجيحيتين، مقابل تضييع فريقه لركلة واضحة، ليكون الفوز من نصيب تشيلسي الإنجليزي الذي حسم لقب كأس السوبر الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه، بعد الأولى سنة 1998 التي عرفت انتصاره على ريال مدريد الإسباني بهدف دون مقابل.

جدير بالذكر أن حكيم زياش يعتبر ثالث مغربي يتوج بكأس السوبر الأوروبي بعد منير حدادي (2015) وأشرف حكيمي (2018).

مع إشارة إلى أنه المغربي الوحيد الذي سجل هدفا في نهائي قاري أوروبي، إضافة إلى كون زياش رابع إفريقي يسجل في السوبر الأوروبي بعد جورج فينيدي رفقة أجاكس أمستردام (1995)، فريدريك كانوتي رفقة إشبيلية (2006)، ساديو ماني رفقة ليفربول (2019)، وفق إحصاءيات “مجمع أرشيف وإحصاءيات الكرة المغربية.




