
عمر شباخ / القنيطرة
استبشرت الجماهير خيرا لما تم تعيين الدكتور رشيد شروف كمدير تقني للفئات العمرية للكاك خاصة، وأن الرجل راكم من التجارب ما يؤهله بجدارة للاشراف على هذه الفئة المهمة في هرم كرة القدم، وطبعا بخبرته الطويلة وضع برنامجا يليق بمؤهلات النادي سواء البشرية او المادية، كما أشرف على اختيار الاطقم التقنية التي لمس فيها الحماس لإعادة هوية فقدها الفريق القنيطري بعد الاعتماد على مدربين كان همهم استنزاف خزينة فارغة اصلا.

ومن ضمن المؤطرين الشباب الذين وضع فيهم الدكتور شروف ثقته اللاعب السابق للكاك الظهير الأيسر الجيد مصطفى الكاموني الذي يتميز بأخلاق حميدة وتجربة محترمة، لكن بعد تقديم المدير التقني للائحة المؤطرين لمكتب النادي القنيطري الذي طبخ في كوكوت مينوت، فوجىء بعدم قبول اختيار مصطفى الكاموني ضمن اللائحة، وهو الأمر الذي لم تفهمه لا الجماهير التي فهمت مع بداية الموسم أن أبناء مدينتهم يحاربون داخل قلعة دافعوا عن الوانها في وقت كان أعضاء المكتب المسير لم يروا النور بعد، ولا حتى المدير التقني المسؤول الأول عن اختياراته، مما يلمح بالواصخ ان القرارات خارجة مبكرة من الخيمة وهي مائلة.
رجاءا اعتمدوا على من هم أحق وأجدر بالمسؤولية،كفانا عبثا، نرجوكم، ولكل حادث حديث.




