
المهدي القشيني / القنيطرة
انتهت مواجهة المنتخب الوطني المغربي والمنتخب البرازيلي بفوز هذا الأخير بهدف دون مقابل، فوق أرضية سيمينس أرينا بمدينة فيلينيوس، في إطار ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم داخل الصالات (ليتوانيا 2021)

وشهد الشوط الأول من المواجهة ندية كبيرة، حيث ضغط البرازليين بهجمات متتالية سواء عن طريق نجم الفريق وأفضل لاعب في العالم، فيراو، أو عن طريق أوبيتو، إلا أن الحارس رضى الخياري كان دائما في المكان.

من جانبه، كانت محاولات المنتخب المغربي محتشمة، حيث ركز الناخب الوطني هشام الدكيك على الحد من خطورة نجوم البرازيل، قبل أن يستغل الشاب يوسف جواد ثغرة دفاعية ليقود هجمة مرتدة اختتمها بتسديدة مباشرة قوية، لكن القائم الأيمن للحارس البرازيلي كان له رأي آخر.

بعد ذلك، تمكن عميد راقصي السامبا من افتتاح عداد التسجيل، عن طريق عميد الفريق رودريغو من ضربة خطأ مباشرة، استغل فيها سوء تمركز الحائط، وأيضا التحرك التكتيكي الجميل من زملاءه قرب منطقة العمليات.

وقبل نهاية الشوط الأول، حاول لاعب المنتخب المغربي إسماعيل أمزال بمجهود فردي البحث عن التسجيل، لكن الحارس البرازيلي غويتا كان في المكان المناسب ليتصدى للكرة ببراعة، كما هو الشأن لتسديدة أنس العيان الصعبة في آخر ثواني الشوط.

استمر تألق الحارس غويتا في الشوط الثاني بتصديه لتسديدتين صعبتين من بلال بقالي ومحمد أشرف سعود، ونفس الأمر من جانب المغربي رضى الخياري الذي حافظ على شباكه في الشوط الثاني بتصديات حاسمة.
ودون أي جديد على مستوى الأهداف، بعد ضغط كبير من المغاربة في آخر دقائق الشوط الثاني التي عرفت اعتماد الناخب الوطني هشام الدكيك على خطة اللاعب الطائر، انتهت المباراة بفوز البرازيل بهدف دون مقابل، ليحجزوا بطاقتهم إلى نصف النهائي.

وفي تصريح إعلامي أدلى به بعد نهاية المقابلة، أكد هشام الدكيك أن مستوى الفوتسال المغربي والعمل الدؤوب الذي كان بشراكة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع والإدارة التقنية للعبة، كان السبب الرئيسي في إيصال المنتخب لهذه المرحلة.

وأضاف في ذات التصريح أن الرغبة في تجاوز هذا الدور واللعب على أدوار أكثر طلائعية في كؤوس العالم القادمة رهينة بتطوير كرة القدم داخل الصالات في المغرب لتصبح ليست حصرا فقط على المنتخب المغربي، حيث دعى السلطات المحلية والمجالس المنتخبة إلى العمل على البنيات التحتية بتوفير قاعات ذات أرضية من الطراز العالمي، مع شراكة أخرى رفقة المدارس بوضع الفوتسال في ركن ضمن مقررات التربية البدنية.
جدير بالذكر أن المنتخب البرازيلي المتأهل عن مواجهة المنتخب المغربي، سيواجه في دور نصف النهائي المنتخب الأرجنتيني المنتصر بضربات الترجيح على منتخب روسيا الإتحادية، في مباراة انتهى وقتها الأصلي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.




