
المهدي القشيني / الفجر سبورت
حسم المنتخب الوطني المغربي صدارة المجموعة الثالثة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (الكامرون 2022)، وذلك عقب تعادله (2-2) في المباراة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، والتي جمعته بنظيره الغابوني فوق أرضية ملعب أحمدو أهيدجو.
وعرفت المباراة تغييرا واضحا على مستوى التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي، بعد حسم تأهله بشكل رسمي في وقت سابق. حيث فضل المدرب وحيد خاليلودزيتش بعض تقديم الفرصة لبعض اللاعبين اللذين لم يلعبو في المبارتين السابقتين، من قبيل منير لمحمدي في حراسة المرمى، وسفيان شاكلا في قلب الدفاع بدل القائد رومان غانم سايس، وإلياس شاعر، وفيصل فجر.
وتميز الشوط الأول بتفضيل المنتخب المغربي الاعتماد على المرتدات بدل بناء اللعب بشكل سلس، بمقابل الضغط المستمر من جانب الغابونيين، اللذين استغلوا عدم التناسق في بناء اللعب من الجانب المغربي، وهو ما أدى إلى استغلال الفهود الجابونية لخطأ دفاعي من جانب سفيان شاكلا، والذي استغله جيم ألفينا لتسجيل أولى أهداف المقابلة في الدقيقة 21.
لم يتأخر وحيد خاليلودزيتش كثيرا في تغيير نهج اللعب، حيث فضل إخراج إلياس شاعر، وإقحام سليم أملاح منذ الدقيقة 31، بحثا عن تدارك النتيجة، وهو ما تأخر لغاية منتصف الشوط الثاني، بعد تألق مستمر من جانب الحارس المغربي منير المحمدي. حيث استغل سفيان بوفال ضربة جزاء في الدقيقة 74 ليعدل النتيجة (1-1). إلا أن الجابونيين لم يتأخروا كثيرا للرد على هدف التعادل المغربي. إذ وعلى إثر مرتدة سريعة، تمكن المنتخب الغابوني من تسجيل ثاني الأهداف عن طريف هدف المدافع المغربي نايف أكرد لهدف ضد مرماه في الدقيقة 81.

استمر الضغط المغربي بحثا عن تجنب الهزيمة التي قد تودي إلى المركز الثاني بالمجموعة الثالثة، وهو ما تمكن منه في الدقيقة 84 بأقدام الظهير الأيمن أشرف حكيمي، الذي تمكن من تسجيل ضربة خطأ مباشرة، بطريقة جعلتها ضمن أحد أجمل أهداف النسخة الحالية من “الكان”.
ودون أي جديد على مستوى النتيجة، أعلن الحكم الموريتاني، دحان بايدا، عن نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي (2-2)، ليكون المغرب حسم صدارة المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، في انتظار خصمه بدور ثمن النهائي، الذي يحتمل بنسبة كبيرة أن يكون منتخب مالاوي، أو ثالث المجموعة السادسة المتشكلة من منتخبات غامبيا، مالي، تونس. والتي قد تكون خيارا لأسود الأطلس في حالة عدم تأهل منتخب مالاوي كثالث المجموعة الثانية.
أما منتخب الجابون، فقد حسم تأهله في الرتبة الثانية للمجموعة الثالثة، حيث سيواجه منتخب بوركينا فاصو في ثمن النهائي. كما تمكن منتخب جزر القمر من حصد أولى انتصاراته بدور المجموعات، بعد الفوز على منتخب غانا (3-2)، ليكون قد حسم رتبته الثالثة برصيد 3 نقاط، مما سيجعله في انتظار نتائج باقي المجموعات بهدف تأهله من عدمه. في في حين غادر رفقاء أندري أيو المنافسة بشكل رسمي باحتلالهم للرتبة الأخيرة (1 نقطة).




