
✍بقلم منير ايت صالح
القطار توقف هذه السنة في محطة مراكش ليلحق فريق الكوكب المراكشي بأخواته في أقسام الهواة…الكاك… الكوديم…وسيدي قاسم…ونهضة السطاتية…والرشاد البرنوصي ….وووو
رحم الله من كان سندا لهاته الفرق الكلاسيكية وجعل لها هيبة وتاريخ ومرجع كروي يُضرب به المثل…. ⚰⚰⚰
هاته الفرق تم اقبارها لصالح فرق صاعدة بعضها وُلدت من رحم الأحزاب لتكون مظلة لبعض السياسين الذين وجدوا في كرة القدم مجالا خصبا للإسثتمار في السياسة وتلميع صورهم المخدوشة …
فرق تحولت من فرق لكرة القدم إلى مأدونيات ” كريمات”…توزع في غفلة من القوانين والأنظمة التي تجعل من مؤسسة المنخرط الأقوى والمحددة لخارطة الطريق في الجموع العامة…. 👇👇👇
هاته الفرق بدون هوية تحمل فقط اسم تلك المدينة اما من يمارس فيها من لاعبين واطقم فهي مستوردة من خارج المدينة وهذا مايفقدها الهوية المحلية وتتحول إلى فرق مصنوعة هجينة لا مرجعية ولا تمثيلية كروية لها ولا قاعدة شعبية لها….
فرق ترتبط وتُعرف بإسم رئيسها أكثر بإرتباطها بإسم المدينة التي تمثلها….
وهذا ماجعل الهوة تكبر ما بينها وما بين الفرق الحقيقية… ولو تلقي نظرة على جدول ترتيب الدوري الإحترافي سترى أنه يجري بسرعتين فرق حقيقية دات قاعدة جماهيرية وتاريخ قوي وفرق مصنوعة” تأكل الطير من رأسها ” …
قُضي الأمر….




