
الفجر سبورت / جلال القرش
بعد انتصارات الأندية المغربية في نزالات إفريقيا بتفوق كبير، شاهدنا في سهرة مؤلمة انهيار الصورة التي تخيلها المغاربة عن منتخبهم الوطني، صحيح أن اللقاء أمام المنتخب الأمريكي كان تجرببيا ووديا، لكنه كان حاملا لرسائل قوية حول أوهامنا.
وحل حجم انتظاراتنا التي يبدو أنه سيطول بها الانتظار، رسائل ذات دلالات تحيلنا على مشاهد الشيخوخة التي بدت وكأنها تحاصر الفكر التقني والتكتيكي الذي يراد للمنتخب الوطني أن يجسده.
صحيح أن الأمر يتعلق بلقاء ودي ، لكن هذه الودية كانت أيضا تنسحب على المنتخب الأمربكي، الذي لم يعترف بطبيعتها الودية، بل عض باسنانه على مجريات المقابلة ليقذف ثلاث كرات في مرمى الأسود المتعبة، حيث بدا الاعبون الأمريكان أكثر شبابا، مشتعلين باللياقة البدنية والتكتيك المنضبط، و كانوا هم الأقوى بدنيا و حضورا طيلة المباراة.


