
كشف حسن مومن، المدير الفني لمنتخب المغرب بين عامي 2009 و 2010، أن ما قدمه المدرب الحسين عموتة مع منتخبنا الوطني لم يأت من فراغ أو صدفة، بسبب قيامه بالتعلم من جميع المراحل في مسيرته الاحترافية كلاعب ثم تحوله لعالم التدريب.
وقال حسن مومن، الذي يعتبر زميل عموتة في التدريب وصديقه المقرب، في تصريحات لصحيفة “العربي الجديد” أن مسيرته الناجحة كلاعب رافقها تكوين أكاديمي علمي في معهد مولاي رشيد بالرباط بعدما حصل على شهادة الماستر، وهو حاليا يحضر للدكتوراة في المجال الرياضي، فضلا عن حصوله على أعلى درجات التدريب “كاف برو” على غرار مجموعة من المدربين المغاربة, امثال وليد الركراكي ورشيد الطاوسي وبادو الزاكي ومحمد فاخر.
وتابع مومن: “ترك عموتة بصمته كلاعب محترف مع السد القطري ثم مدرباً له، حيث حقق معه عدداً من الألقاب، قبل أن يعود إلى نادي اتحاد الخميسات الذي تكون فيه من الصغر كلاعب ومدرب في آن معاً، وكان قريباً من الفوز بلقب الدوري المحلي بإمكانيات متواضعة جدا”.
وأوضح مومن أن نجاح زميله وصديقه المقرب لم يقف عند هذا الحد، بل حقق المزيد من النجاحات مع الفتح الرياضي، الذي حصل معه على لقب كأس الاتحاد الافريقي، ليرحل عنه إلى السد القطري، حيث فاز معه بعدة ألقاب محلية، وهو ما يترجم فكره الاحترافي المبني على التكوين العلمي والأكاديمي.
وأضاف مومن: “استمر عموتة في تحقيق الإنجازات تلو الأخرى، بعد العودة إلى المغرب عبر بوابة تدريب الوداد الرياضي، الذي فاز معه بلقب دوري أبطال أفريقيا في 2017 بعد غياب 27 سنة عن آخر تتويج، وهو سبب كاف للتأكيد أن عموتة فاز مع جميع الأندية التي دربها، بمن في ذلك المنتخب المغربي الرديف الذي توج معه بلقب بطولة كأس أفريقيا للمحليين “الشان” في 2020″.
وحول أسباب كل هذه النجاحات أوضح مومن أنها “نتيجة تواضع هذا المدرب وجديته وتفانيه في عمله، الشيء الذي جعله يقطف ثماره أيضا تألقه مع منتخب “النشامى” في كأس آسيا المقامة حالياً في قطر عبر بلوغه الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ الأردن”.
واختتم حديثه بالتأكيد: “إنه مدرب يؤمن بالعلم والعمل الأكاديمي والاجتهاد، وشغوف بعمله ومخلص له، ويكره التهاون وسوء الانضباط والغش مع ذاته أو مع الآخرين. كل هذه المميزات جعلت منه مدرباً صارماً ويتطلع إلى النجاحات، ويخطط لمستقبله المهني بامتياز، وهو ما جعله يقود منتخب النشامى إلى الدور نصف النهائي في كأس آسيا، ويمكن أن يفاجئ الجميع في هذه البطولة”.





