
خالد بادو /مدينة الدشيرة
رغم الغيابات الوازنة التي عرفتها منظومة المتصدر نادي أولمبيك الدشيرة، في مباراته أمام مُضيفه النادي القنيطري العريق. إلا أن فرسان الأولمبيك نجحو في الخروج بأقل الأضرار من الملعب البلدي بالقنيطرة، إثر عودتهم بنقطة ثمينة من مَعْقل فُرسان سبو بعدما إنتهى المطاف بقمة الأولمبيك و الكاك بنتيجة التعادل السلبي في مباراة، برسم الدورة السابعة عشر من منافسات بطولة القسم الوطني الثاني للمحترفين “إنوي”.
بلغة الأرقام هدا التعادلُ لا يخدم مصالح الفريقين معاً نظراً لمستوى تطلعاتهم فالأولمبيك المتصدر و المنافس بقوة على الصعود لقسم الأضواء يطمح لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية وعروضه القوية لتحقيق المبتغى وحلم كل الساكنة.
بينما النادي القنيطري العريق الذي بات اليوم غريق، هو الآخر يُصارع الزمان ويبحث عن تحسين مكانته في الترتيب العام والإبتعاد أكثر، عن جحيم المراتب الآخيرة.

أطوار المباراة عرفت في شوطها الأول مستوى جد متوسط من الطرفين، مع سيطرة نوعاً ما و استحواذ سلبي تارة للضيوف، واخرى لأصحاب الدار إلا أنه لم يُزعزع راحة الحارسين معاً. و لم يُسفر عن حدوث اي تغير على مستوى النتيجة.
كما شهد اللقاء في شوطه الأول إلغاء حكم المباراة للهدف، الذي سجله اللاعب الشرقي البحري لصالح النادي القنيطري بداعي التسلل، في حدود الدقيقة الخامسة عشر من مجريات الفصل الأول.
وفي الشوط الثاني ارتفع نسق اللقاء نوعا ماً خصوصاً من أبناء عزيزالعامري، الذين نجحو في الوصول لمرمى الأولمبيك في أكثر من مناسبة، إلا أن جُل تلك الهجمات إصطدمت بيقظة دفاعات الأولمبيك إد لم تأتي بالجديد كما إفتقذت للفعالية و اللمسة الآخيرة.

لتتوالى بذلك الهجمات من الجانبين في ما تبقى من عُمر المباراة، دون جديد يُذكر ولا قديم يُعاد ليظل التعادل السلبي العنوان الأبرز لملحمة النادي القنيطري وضيفه المتصدر نادي أولمبيك الدشيرة.
بنتيجة هده المباراة أضاف نادي أولمبيك الدشيرة نقطة، لرصيذه ابقته وحيداً في الصدارة بمجموع واحد وثلاثين نقطة بفارق، نقطة عن اقرب المُطاردين بينما اضاف النادي القنيطري هو الآخر نقطة رفعت رصيده إلى النقطة الثامنة عشر في المركز الثاني عشر.




