الأخبار الحصرية

بعد الواقعة التي صدرت عن باها في كأس إفريقيا السابقة، والتي اعتبرها جزء من الجمهور المغربي إساءة واستفزاز غير مقبول

بعد الواقعة التي صدرت عن باها في كأس إفريقيا السابقة، والتي اعتبرها جزء من الجمهور المغربي إساءة واستفزاز غير مقبول، يعود اليوم ليضع نفسه مرة أخرى في واجهة الانتقادات، لكن هاد المرة من خلال أسوأ هزيمة يتلقاها منتخب مغربي في تاريخ كأس العالم.

ومن باب الحياد وبغيرة وطنية صادقة، نطرح السؤال بشكل واضح: لماذا الإصرار على نفس النهج التكتيكي رغم وضوح محدوديته؟
المقابلة الأخيرة كانت كارثية بكل المعايير، أظهرت هشاشة تكتيكية وضعف قراءة للمباراة، وعدم القدرة على التفاعل مع ضغط الخصم أو توظيف اللاعبين بطريقة تخدم قوتهم.

نعم، هناك غيابات. لكن المنتخب لا يجب أن يبنى على لاعب أو لاعبين. المدرب هو المسؤول الأول عن إيجاد حلول بديلة وعن خلق هوية واضحة للفريق. هنا تظهر قيمة المدرب الحقيقي.

إذاً، لماذا تم وضع الثقة في باها رغم سوابقه التقنية المحدودة؟
من يحاسب؟ ومن يتحمل مسؤولية الاختيارات؟
ولماذا يتكرر نفس السيناريو مع عدة مدربين على حساب صورة المنتخب وسمعته؟

باها اليوم يتحمل كامل المسؤولية، ليس فقط في الهزيمة، ولكن في الرسالة التي يقدمها للعالم حول صورة الكرة المغربية. الجمهور لا يطلب معجزات… يطلب فريقاً يلعب بروح، بخطة، وبمدرب يقف على الخط وهو يفهم أين يذهب و لماذا.
✍ حمزة عطيوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: