
نزهة الإكرامي.. الشابة المثيرة للجدل داخل كرة السلة المغربية بين الغموض وتعدد الروايات
الفجر سبورت عصام شوقي
تستمر شخصية نزهة الإكرامي في إثارة الكثير من الجدل داخل عالم كرة السلة المغربية، وسط تضارب الروايات حول موقعها الحقيقي داخل المشهد الرياضي. فهذه الشابة، التي شقت طريقها بهدوء من خلال نشاطها في قسم الشؤون الرياضية بمراكش، تحولت خلال الأسابيع الأخيرة إلى اسم حاضر بقوة في كواليس اللعبة.
ووفق مصادر شبه موثوقة، فإن إدراج اسم نزهة داخل النقاشات التنظيمية لم يكن صدفة؛ إذ تؤكد هذه المصادر أنها تنتمي إلى إحدى اللوائح المرشحة بقوة للتربع على كرسي الرئاسة. ويعود ذلك، حسب ذات المصادر، إلى تجربتها العملية وقدرتها على تدبير الملفات الرياضية، إضافة إلى تكوينها الأكاديمي القوي، حيث حصلت على ماستر في الحقوق وآخر في التسويق والتسيير.
كما أنها من مواليد مدينة الرباط وتعمل في أحد البنوك بمدينة مراكش، وهو ما زاد من اهتمام المتتبعين بمسارها وتطور حضورها داخل الوسط السلوِي.
هذا الحضور المفاجئ دفع عدّة لوائح إلى طرح أسئلة كثيرة حول تأثيرها المحتمل داخل منظومة اتخاذ القرار:
هل سيُصوّت لها بناءً على كفاءتها؟
وهل يمكن أن تشكل الإكرامي أحد المفاتيح الأساسية في التحول القادم داخل كرة السلة الوطنية؟
إلى حدود اللحظة، تلتزم نزهة الإكرامي الصمت، رافضة تقديم أي تعليق حول انتمائها أو موقفها من اللجنة المؤقتة. وبين غموض التصريحات وتزايد التكهنات، يظل اسمها في صدارة الاهتمام، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة



