
ختتم ديربي أولمبيك خريبكة وسريع وادي زم على إيقاع الإثارة والندية، بفوز ثمين ومهم لفريق سريع وادي زم بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في مباراة احتضنها مركب الفوسفاط بخريبكة وسط حضور جماهيري غفير صنع أجواء استثنائية، عكست القيمة التاريخية والتنافسية الكبيرة لهذا الديربي.
منذ صافرة البداية، ظهر سريع وادي زم بعزيمة قوية وتركيز عالٍ، حيث فرض أسلوبه خلال الجولة الأولى وتمكن من استغلال الفرص المتاحة له بفعالية، ليسجل هدفين منحاه الأفضلية في النتيجة، بفضل تنظيم دفاعي محكم وانتقال سريع من الدفاع إلى الهجوم أربك حسابات دفاع أولمبيك خريبكة.
في المقابل، لم يستسلم أولمبيك خريبكة، ومع انطلاق الجولة الثانية دخل الفريق بروح قتالية عالية وضغط مبكر على مرمى الضيوف، وهو ما أثمر هدف التقليص في الدقائق الأولى، ليعود الأمل من جديد وتشتعل المباراة من حيث الإيقاع والتنافس.
هذا الهدف منح اللقاء طابعاً تكتيكياً رائعاً، حيث تبادل الفريقان السيطرة ومحاولات الاختراق، في ظل دعم جماهيري متواصل وحماس كبير في المدرجات. ورغم الضغط المتواصل من أصحاب الأرض بحثاً عن التعادل، أظهر سريع وادي زم نضجاً تكتيكياً كبيراً، ونجح في تدبير ما تبقى من دقائق اللقاء بذكاء وهدوء.
وبهذا الانتصار، يؤكد سريع وادي زم قدرته على الخروج بثلاث نقاط ثمينة من ملعب صعب وأمام خصم قوي، فيما قدم أولمبيك خريبكة مباراة محترمة، أكد من خلالها أن الديربي كان في مستوى تطلعات الجماهير التي تابعت مواجهة قوية وممتعة حتى صافرة النهاية.
✍حمزة عطيوي





