
بقلم: بوعلام محمد
في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها كرة القدم الوطنية، تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعزيز هيكلتها التقنية والبشرية، عبر طاقم متكامل يجمع بين الخبرة والكفاءة، بهدف الارتقاء بمستوى المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.
يقود هذه المنظومة السيد فوزي لقجع، الذي يواصل العمل برؤية استراتيجية واضحة لتطوير كرة القدم المغربية على الصعيدين القاري والدولي. وإلى جانبه، يشرف فتحي جمال على الإدارة التقنية الوطنية، واضعًا أسس التكوين والتأطير وفق أحدث المعايير العالمية.
وعلى مستوى المنتخب الوطني الأول، يتولى محمد وهبي مهمة الإشراف الفني، مدعومًا بطاقم تقني متكامل يضم كفاءات وطنية ودولية. كما يشرف جمال آيت بن إيدر على منتخب أقل من 23 سنة، في إطار إعداد جيل قادر على ضمان الاستمرارية.
وفي جانب تحليل الأداء، يبرز دور هاريسون كينغستون، الذي يسهر على توظيف التكنولوجيا والمعطيات الرقمية لخدمة الأداء التقني والتكتيكي. كما يقود لودوفيك باتيلي منتخب الشباب، معتمدًا على مقاربة حديثة في التكوين.
ويعزز الطاقم التقني حضور أسماء وازنة، من بينها ماريو سانشو في الإعداد البدني، وجواو ساكرامنتو كمساعد تقني، إضافة إلى نور الدين نيبت الذي يواصل نقل خبرته الدولية إلى الأجيال الصاعدة.
كما يضم الطاقم يوسف حجي، وموسى الحبشي، إلى جانب تياغو بيريرا، وعمر حراك، إضافة إلى أيمن مكروض.
أما على مستوى الفئات السنية الصغرى، فيشرف نبيل باها وأشرف حنزاز على صقل المواهب الشابة، بدعم من إسماعيل الطاوسي.
هذا التكوين البشري المتكامل يعكس الرؤية الطموحة للكرة المغربية، التي تراهن على الاستثمار في الكفاءات والتكوين المستمر، من أجل بناء منتخبات قوية قادرة على رفع راية المغرب عاليًا في مختلف المحافل الدولية.




