الأخبار الحصرية

هل ينقذ المغرب الكاف وينظم كأس إفريقيا 2027؟

✍️ بقلم: بوعلام محمد

هل ينقذ المغرب الكاف وينظم كأس إفريقيا 2027؟

في خضم التحديات التنظيمية التي تواجه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عاد الحديث بقوة عن إمكانية لجوء الكاف إلى المغرب كخيار جاهز وآمن لإنقاذ نسخة 2027 من كأس أمم إفريقيا، في حال تعثر الدول التي تم الإعلان عنها سابقا كبلدان مستضيفة.

المغرب، الذي أصبح في السنوات الأخيرة قوة صاعدة ليس فقط كرويا بل تنظيميا أيضا، يفرض نفسه كمرشح دائم لاحتضان أكبر التظاهرات القارية والدولية. فبعد النجاح الباهر في تنظيم عدة تظاهرات كروية قارية ودولية، والإشادة الكبيرة بالبنيات التحتية والخدمات اللوجستية، باتت المملكة نموذجا يحتذى به داخل القارة الإفريقية.

بنية تحتية جاهزة وتطور مستمر

الملاعب المغربية اليوم ليست مجرد منشآت رياضية، بل تحف هندسية تستجيب لأعلى المعايير الدولية، من مركب محمد الخامس بالدار البيضاء إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مرورا بملاعب طنجة ومراكش وأكادير. إلى جانب ذلك، شبكة طرق حديثة، قطارات فائقة السرعة، ومطارات دولية تجعل التنقل سلسا بين المدن.

خبرة تنظيمية متراكمة

لم يأتِ هذا الطرح من فراغ، فالمغرب راكم تجربة كبيرة في احتضان التظاهرات، كما أنه مقبل على تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025، ما يعني أن كل الترتيبات ستكون جاهزة سلفا، وهو ما قد يغري الكاف بالاعتماد عليه مجددًا في حال حدوث أي طارئ بخصوص نسخة 2027.

ثقة قارية ودولية

ثقة المنتظم الكروي الدولي في المغرب تعززت أيضا بعد الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس في كأس العالم 2022، حيث وصل المنتخب المغربي إلى نصف النهائي، ما رفع من قيمة الكرة المغربية عالميا، وجعل المملكة واجهة مشرفة للقارة الإفريقية.

هل يحدث ذلك فعلاً؟

رغم أن الأمر لا يزال في خانة التكهنات، إلا أن كل المؤشرات توحي بأن المغرب يبقى الحل الأقرب والأكثر واقعية في حال تعثر التنظيم. فالدولة التي أظهرت جاهزية دائمة، واستعدادا لرفع التحديات، قد تجد نفسها مرة أخرى في قلب الحدث القاري.

خلاصة

المغرب اليوم لا ينظر إليه فقط كبلد منظم، بل كشريك استراتيجي لإنجاح الكرة الإفريقية. وإذا ما قرر الكاف البحث عن منقذ لنسخة 2027، فإن البوصلة قد تتجه من جديد نحو الرباط… حيث الجاهزية، الخبرة، والثقة.

فهل يكون المغرب رجل المرحلة مرة أخرى؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: