
في حوار حصري، كشف مدرب فريق اتحاد الفتح الرياضي الرباطي لكرة السلة، السيد سعيد البوزيدي، عن تفاصيل المعسكر الإعدادي الذي خاضه الفريق بتركيا خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 12 أبريل 2026، مؤكداً أن التربص كان ناجحاً بنسبة 85%.
وأوضح البوزيدي أن الفريق خاض مباراتين وديتين خلال هذا المعسكر؛ الأولى كانت أمام أحد أندية الدوري التركي الممتاز، حيث انهزم الفريق بفارق طفيف، غير أن الأداء العام للاعبين كان إيجابياً ومطمئناً. أما المباراة الثانية، فقد حقق خلالها الفريق نتيجة إيجابية، وقدم اللاعبون مستوى مميزاً، ما يعكس تحقيق الأهداف المسطرة من هاتين المواجهتين.
وبخصوص اللاعبين المحترفين الذين تم التعاقد معهم للمشاركة في منافسات الدوري الإفريقي لكرة السلة (BAL)، والمنحدرين من الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب السودان، أشار المدرب إلى أن مردودهم يبقى متميزاً، مؤكداً قدرتهم على تقديم الإضافة المرجوة للفريق، بالنظر إلى تجربتهم في دوريات دولية. كما أضاف أن اللاعب الأمريكي تعرض لحالة تسمم فور وصوله إلى المعسكر، لكنه تمكن من استعادة عافيته سريعاً وشارك في التداريب والمباريات.
وفيما يتعلق بالحالة الصحية للاعب إلياس اقبوب، أوضح البوزيدي أنه تعرض لإصابة حالت دون إكماله للمعسكر، قبل أن يستعيد عافيته، ومن المنتظر أن يكون حاضراً في المباريات المقبلة.
وفي سياق الحديث عن أهداف المشاركة، أكد مدرب الفتح أن الهدف الرئيسي من خوض غمار المنافسة للمرة الثانية على التوالي يتمثل في التأهل إلى الدور المقبل، مشيراً إلى أن المهمة لن تكون سهلة في ظل قوة المنافسة، على أن يتم التعامل مع كل مرحلة على حدة حسب تطور البطولة.
ومن جهة أخرى، أبدى مدرب الفتح تخوفه من ضغط المباريات، حيث سيخوض الفريق ثلاث مواجهات خلال الأسبوع الجاري أمام كل من الوداد الرياضي، أمل الصويرة، واتحاد طنجة، وهو ما قد يرفع من احتمالية تعرض اللاعبين للإصابات، خاصة وأن الفريق لن تتبقى له سوى خمسة أيام بعد آخر مباراة قبل دخول غمار منافسات BAL.
وفي سياق متصل، تطرق البوزيدي إلى الجانب المالي، مشيراً إلى أن الفريق لم يتمكن من التعاقد مع لاعبين من الطراز الرفيع، على غرار باقي الأندية المشاركة، بسبب محدودية الإمكانيات المالية. وفي هذا الإطار، وجه دعوة إلى الجهات المعنية من أجل تقديم الدعم اللازم، باعتبار أن الفريق يمثل المغرب في هذه المنافسة القارية، ويحتاج إلى كل مقومات النجاح ليكون في مستوى التطلعات.





