
فرحة كبيرة عاشها الإطار الوطني هشام الدميعي، مدرب الكوكب المراكشي، بعد تحقيق فوز ثمين على النهضة الرياضية البركانية بهدف دون رد، في مباراة لم تكن سهلة على الإطلاق.
هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط تُضاف إلى رصيد الفريق، بل حمل في طياته الكثير من المعاني، خاصة بالنسبة للدميعي الذي عاش خلال الفترة الأخيرة تحت ضغط كبير من الجماهير والمتابعين، في ظل تطلعات عالية لإعادة الفريق إلى الواجهة.
وبمجرد إعلان صافرة النهاية، انفجرت مشاعر الفرح لدى المدرب، في لقطة عكست حجم التحديات النفسية والذهنية التي كان يعيشها. فرحة لم تكن عادية، بل كانت بمثابة تنفيس عن ضغط رهيب ظل يرافقه طوال الأسابيع الماضية.
الفوز على فريق قوي بحجم نهضة بركان يمنح الكوكب المراكشي دفعة معنوية كبيرة، ويعيد الثقة للاعبين والطاقم التقني، كما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة يسعى من خلالها الفريق لتأكيد صحوته وتحقيق نتائج إيجابية متتالية.
في النهاية، تبقى كرة القدم أكثر من مجرد نتائج، فهي قصة مشاعر وضغوط وانفجارات فرح… وهذا ما جسدته لحظة فرحة هشام الدميعي، التي اختزلت الكثير مما لا يُقال داخل المستطيل الأخضر.
✍️حمزة عطيوي




