الأخبار الحصرية

رئيس سريع وادي زم يكشف تفاصيل الموسم الماضي ويعلن خطة جديدة لإعادة الفريق إلى القسم الوطني الثاني

رئيس سريع وادي زم يكشف تفاصيل الموسم الماضي ويعلن خطة جديدة لإعادة الفريق إلى القسم الوطني الثاني

شهد ملعب الشهداء بمدينة وادي زم، مساء اليوم، تنظيم ندوة صحفية لرئيس نادي سريع وادي زم، تم خلالها تسليط الضوء على عدد من الملفات المرتبطة بمسار الفريق، إلى جانب تقديم حصيلة الموسم الرياضي الماضي والكشف عن الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة.
وتوقف رئيس الفريق عند حصيلة الموسم المنصرم، معتبراً أن الإقصاء في مباراة السد شكل صدمة كبيرة بالنسبة للمكتب المسير والجماهير، خاصة أن الفريق كان يطمح إلى تحقيق هدف الصعود.
كما تطرق رئيس سريع وادي زم إلى ملف المدرب السابق رشيد السليماني، مؤكداً أن قرار فسخ العقد معه لم يكن سهلاً، وأنه تطلب الكثير من الوقت والجهد، مشيراً إلى أن هذه الوضعية كانت من بين الأسباب التي حالت دون دخول الفريق في معسكر تدريبي استعداداً للاستحقاقات الحاسمة.
وفي رسالة موجهة إلى جماهير سريع وادي زم، أكد رئيس النادي أن الهدف خلال الموسم الجديد سيكون العمل من أجل إعادة الفريق إلى القسم الوطني الثاني، داعياً الأنصار إلى مواصلة دعمهم ومساندتهم للفريق خلال المرحلة المقبلة.
وبخصوص الوضعية المالية، كشف رئيس سريع وادي زم أن المكتب المسير يعمل على تسوية الديون العالقة والتخلص منها في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستعرف اشتغالاً أكبر على الجانب التنظيمي والمالي، بما يسمح للفريق بالتركيز على مشروعه الرياضي.
كما أشار إلى أن الموسم الماضي عرف صرف مبالغ مالية مهمة، مؤكداً في المقابل أن المكتب المسير الحالي يسعى إلى إعادة ترتيب محيط النادي وخلق ظروف أكثر ملاءمة للعمل، خاصة مع وجود عدد من الأشخاص الراغبين في المساهمة وخدمة مصالح سريع وادي زم.
وفي خطوة اعتبرها رئيس النادي جديدة في تاريخ سريع وادي زم، أعلن أن الفريق سيعمل، لأول مرة، على التعاقد مع مدير رياضي سيتولى الإشراف على الشؤون التقنية ووضع تصور واضح لمستقبل الفريق الكروي، بما يهدف إلى تعزيز الجانب الاحترافي في تدبير النادي وربط العمل الإداري بالمشروع الرياضي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه سريع وادي زم إلى فتح صفحة جديدة، من خلال معالجة الإكراهات المالية والتنظيمية، وتعزيز الجانب التقني، ووضع الصعود إلى القسم الوطني الثاني كأحد أبرز أهداف المرحلة المقبلة.
✍حمزة عطيوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: