
فوز أعطى للمنتخب الوطني المغربي الرتبة الخامسة بعد إصدار الفيفا لآخر ترتيب عالمي
احتضن مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط مباراة الدور الاول من اقصائيات كاس أفريقيا 2027 التي ستنظمها كل من تانزانيا أوغندا وكينيا ، التي جمعت بين المنتخبان المغربي ونظيره الغابوني ،المدرب المغربي محمد وهبي راهن على عدة عناصر سبق وفازوا بكاس العالم للشباب وأقحمهم مرغما بعد فقدان المنتخب المغربي للاعبين من ركائز المنتخب حكيمي الصباري الموقوفان من الكاف وابراهيم دياز المصاب ، رغم هذا النقص في التشكيلة الأساسية سيطر المنتخب المغربي سيطرة سلبية طيلة النصف ساعة الاولى التي سجلت خلالها فقط محاولتان الاولى للزلزولي والثانية لأوناحي الذي ارتطمت قدفته بالعارضة، المنتخب الغابوني ظل حبيس منطقته أمام الضغط الممارس من المغاربة ولم يصل لمرمى بونو إلا في حدود د 30 بعدها وبعد مجهود فردي تمكن الحاج نصير مزراوي من فك شفرة دفاع المنتخب الغابوني خلال الجولة الاولى التي انتهت على إيقاع تفوق المنتخب المغربي لعبا ونتيجة نهج المدرب محمد وهبي اللعب بخطتين لما يكون فريقه مهاجما يلعب 3/4/3 ولما يكون في مهمة الدفاع عن مرماه ينهج أسلوب 4/3/3.
خلال الجولة الثانية تغير وجه اللقاء خاصة بعد خروج لاعبي المنتخب الغابوني للعب والهجوم عوض الانكماش أمام مرمى حارسهم وهذا جعلهم اكثر خطورة اذ لولا يقظة الحارس ياسين بونو لتغيرت النتيجة بعد أربعة محاولات واضحة، ولم تتنفس الجماهير الحاضرة الصعداء الا بعد تسجيل البديل سفيان رحيمي لهدف الخلاص في د83 بعد تمريرة من البديل الاخر بلال الخنوس، رحيمي اهدى هدفه لروح والده المتوفى حديثاوعلى إيقاع فوز المنتخب المغربي بنتيجة هدفين دون رد اعلن الحكم نهاية اللقاء الذي أعطى للمغرب ولأول مرة المرتبة الخامسة عالميا بعد آخر تحديث من الفيفا ، وتجدر الإشارة ان المنتخب المغربي سيرحل لجنوب إفريقيا لمواجهة منتخب لوسوطو في ثاني مبارأة إقصائية لكاس أفريقيا 2027




