الأخبار الحصريةكرة القدم داخل القاعة

بقلم سعيد عطا: “هشام الدگيگ وعبد ربه… تقاطعات توجت بلقاء حميمي”

الفجر سبورت / سعيد عطا

الفجر سبورت / سعيد عطا

تَوَارَيْتُ عن الساحة الإعلامية الرياضية قسرا بعد طعنات تلقيتها من أقرب الناس إلي، طعنات كانت خبيثة امتزج فيها السياسي والنفعي المادي، التجأ إليها البعض سامحهم الله، لأجل النيل من سمعتي التي اكتسبتها في ميدان الإعلام الرياضي بعرقي وبعمل شريف يروم خدمة الرياضة، كانت الجريدة التي أمثلها بمدينة القنيطرة جريدة محترمة، وكان القسم الرياضي بها يتميز بالدينامية وبالعمل الجاد، لكن تسلط على الجريدة مع كل الأسف أشخاص في بعض الأقسام يعملون بمبدأ: “نَشْرُ مَاَّدَةٍ مُقَابِلَ مبلغ مالي” أي على المراسل أخد المقابل المادي من المستفيد ومنح جزء منه للمشرف على هذه الأقسام، تحولت مع كل الأسف تلك الهواية الشريفة التي مارستها لعقود من الزمن إلى ارتزاق لبعض مراسلي هذه الجريدة، بل أصبح المراسل مجرد سمسار وبالتالي تحولت هذه الأقسام إلى دكاكين تروج لسلعة فاسدة، أما المراسل فما عليه إلا تأدية الواجب لِتُحَرَّرَ مادته الصحافية في كواليس هذه الأقسام، مزينة بإطراء ورياء تختلف درجاته بحسب سخاء المستفيد من المادة، أما المواد الغير مؤدى عنها فكانت تُرْكَنُ في سلة المهملات، اللهم بعض الأنشطة الحزبية التي كان المسؤول الحزبي يزكيها بخاتمه، وفي بعض الأحيان كان يعمل على إيصالها بنفسه إلى هذه الأقسام.

فضلت بعد هذه المعاناة الانسحاب بهدوء ولم أعد أنشط إلا في القسم الرياضي فقط، لأنه بقي محصنا من هذا الفيروس لوجود أشخاص ذوي ضمير تهمهم سمعتهم قبل المال ولهم غيرة على الميدان الإعلامي، وبعد مدة وجدت نفسي أتوارى عن الميدان الإعلامي نهائيا بعدما احتجت تجديد أسلحتي وتطوير مهاراتي وأساليبي في الكتابة الصحفية، كان هذا جزء من معاناتي مع الإعلام وكانت خلوتي بمثابة ذلك المنظار الذي كشف لي عن مجموعة من الأمراض التي أصابت الجسم الصحفي بالمغرب، ولعل انتكاسة الجرائد الورقية الكبيرة ناتج بالأساس على اعتماد مراسلين لا يفقهون في الصحافة شيئا ولكنهم بفعل قبح أخلاقهم واستعراض عضلاتهم (الصنطيحة والجبهة) أصبحوا إعلاميين لهم اسمهم في الصحافة المغربية، فيكفي الصحافي أن يدخل محفلا ما منتفخ الأوداج بتعال كبير عن الحاضرين ليستقبل استقبال الأبطال وتخصص له مكانة الصدارة في جميع المناسبات، أما الصحفي صاحب الرأي الحر والقلم النزيه فمكانه في المؤخرة وقد يوضع في الكواليس.

هذا جزء من معاناتي، تعمدت الخوض فيه في هذه المقدمة بعجالة، والغرض من هذه المقدمة هو مؤازرة شاب عصامي شق الصخر بأظافره من أجل بلوغ هدفه، وما كان هدفه إلا خدمة وطنه وأبناء وطنه، فمعاناة أي شخص كيف ما كانت وضعيته الاجتماعية هي وحدها التي تجعله يحس بمعاناة غيره، فالشاب هشام الدگيگ الذي أصبح له اسم في عالم “الفوتسال” لم يصل إلى هذا عبثا بل كان طريقه شاقا مليئا بالأشواك والمتاريس، لكن إصراره على تحقيق حلمه جعل من كل الحواجز تنهار أمامه، كان هشام الدگيگ يعاني من التهميش واللامبالاة وسمع بأم أذنيه كلمات جارحة في حقه وهو ينتظر أمام باب المسؤول في الجامعة، بكى وحزن لكن كان هدفه الأسمى يقوي عزيمته، اشتغل بالجامعة لسنوات بدون مقابل مادي وكان يعمل على تسهيل مهمة لاعبي الفوت سال من ماله الخاص اشترى أحذية رياضية وأدوية وقمصانا كما عمل على تأدية واجب تنقل اللاعبين من مصروفه اليومي ولم يكل ولم يمل بل جعل من المهمة تحديا، وكان يكفيه وقتها إدخال الفرحة إلى قلوب المواطن المغربي، وانتشال مجموعة من الشباب من براتين المخدرات والتشرد، رفع أكفه إلى الله واعتمد على قدرة الخالق عز وجل في تغيير الأوضاع فاستجاب له الباري جل وعلا، وجاء الفرج مع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم السيد فوزي لقجع. هشام الدگيگ الذي ارتكز على أربع رافعات أساسية في عمله: “الإيمان، الحكمة، السعادة، الرياضة كرسالة”.

فالإيمان تجلى لدى هشام في قوة ارتباطه بقضية آمن بها، واعتمد ذاتيا على جعلها واقعا بعدما كانت مجرد فكرة تتراقص على مسرح بنات أفكاره، أو مجرد حلم يسرح بِخُيَلاَئِهِ في عوالم افتراضية، هذا الإيمان الذي تشبث به هشام واحتضنه جنينا ليقوى ويشتد عضده ويصبح شبابا يعزفون سنفونية النصر على رقع ملاعب الفوت سال في إفريقيا والعالم العربي وأمريكا وأروبا وآسيا، أي أصبحوا فرسانا حُمِلُوا على أجنحة النصر حتى ضاقت بهم خريطة العالم بما رحبت، كان هشام الذي ظهرت عليه علامات القائد منذ الطفولة حسب شهادة أخيه يصر على فعله ويتشبث به تشبث الطفلة بدميتها، لم تكن نوايا هشام مادية وهو الذي صرف كل أمواله على قضيته، بل كانت نواياه تحقيق فكرة راودته منذ نعومة أظافره، أن يصبح في يوم ما مدربا لكرة القدم، لكن كيف؟ ومتى؟ وأين؟ هي الأسئلة التي سيجيبنا عنها إصرار هشام وإيمانه بقضيته، قد يقول البعض لماذا أكرر كلمة قضيته، فأنا شخصيا أومن بأن لكل شخص قضيته الخاصة التي يؤمن بها لكن هناك من لا يلح على تحقيق مراده من قضيته، وهناك من يؤمن بقضيته إيمانا كبيرا ويلح على تجسيدها واقعيا، وهذا هو النوع الذي ينتمي إليه هشامنا، فهذا الإيمان القوي بالقضية وهذا الإصرار على تحقيقها واقعيا هو الذي جعل هشام يصل إلى مبتغاه مع العلم أن طموحه لا زال لم يتحقق كاملا أي أن سقف طموح هشام يصل إلى العالمية وليس إلى القارية أو القطرية فقط.

أما الحكمة فتجلت في كون هشام حول فكرة كرة القدم داخل الصالة من مجرد لعبة يمارسها الشباب المغربي في أوقات الفراغ، إلى رياضة ذات قوانين ومواصفات تُؤَمِّنُ الفرجة أولا وتتحول إلى مدرسة تلقن الممارس الأخلاق والانضباط والتسامح والعمل بروح الجماعة، ولقد اعتمد هشام هنا على فلسفته الخاصة والتي أكدها في أكثر من مرة، هذه الفلسفة التي انطلقت من الشخصية المغربية بتقاليدها وعاداتها وعقيدتها، أي أن هشام لم يعتمد في فلسفته على المستورد من النظريات الجاهزة بل اكتفى بدراسة الشخصية المغربية ليطور بذلك فلسفته الخاصة التي فعلا تحولت إلى حكمة بالنسبة للمغاربة، هشام لم يكن في يوم من الأيام من الجاحدين لأفضال الآخرين عليه، بل لم يكن من الحاقدين على خصومه، فهو شخص يؤمن بالقضاء والقدر ككل مسلم، وهو شخص يؤمن بإرادة الخالق عز وجل، يتوكل عليه في كل عمل يقوم به بعد أن يشرع فيه، وهذه حكمة الله في خلقه نهل منها هشام وجعلها له فلسفة خاصة، تِلْكُم هي حكمة هشام المغربي القح والغيور على بلده ودينه.

وتأتي السعادة ليرسم هشام هنا لوحة فسيفسائية، انطلقت جزئياتها من صحرائنا الحبيبة إلى طنجة فكل البيوت المغربية أصبحت تنتظر ساعة انطلاق مقابلات الفريق الوطني للفوت سال، لأن السعادة ستطرق كل أبواب البيوت المغربية في هذا الوقت بالذات، وكأن هشام حرك بفضل لاعبيه مشاعر المغاربة وغير مساراتها من الحزن والغضب إلى سعادة باتت أكيدة الحضور، هذه فلسفة جديدة خلقتها لنا حكمة هشام وإيمانه بقضيته، وكأننا أمام مشهد يجبرنا على الخروج من كل اهتماماتنا السابقة وينسينا ويلات السياسة الرعناء، لاعتناق أوقات خلقتها لنا إبداعات فنان فوق العادة، فهشام الدگيگ بعفويته وبُعْدِ نظره وحكمته وإيمانه بقضيته حول جميع قضايانا إلى قضية واحدة انصهرت فيها مشاعرنا وأصبحنا جسدا واحدا، نحرك سواكننا وعضلاتنا وأعضاء أجسادنا دفعة واحدة وكأننا نمارس اللعبة مع اللاعبين، ندافع حينما تكون الكرة مع الخصم ونهاجم حينما تصبح بحوزة لاعبينا، نشتط غضبا حينما تسجل أهداف في مرمى فريقنا، ولكننا ننفجر فرحا ونصيح كلما سجلنا في مرمى الخصم، هي رياضة فقط لكن وقعها على نفوسنا كبير لا يمكن وصفه وصفا دقيقا، ولهذا كانت إنجازات الفريق الوطني للفوتسال من أكبر أسباب السعادة التي غمرت كل المغاربة، ليستحق مدربنا الشاب الخبير الدولي لقب وزير السعادة.

وتأتي رسالة الرياضة لنخرج من موقع الظل إلى العالمية بفضل إنجازات الفريق الوطني للفوتسال، فعزف النشيد الوطني بحناجر الملايين من الجماهير المغربية المتابعة للمقابلة في الملعب أو خارج الملعب وفي كل البيوت المغربية، واختراق العلم المغربي عنان السماء مرفرفا ينشد العلا والنصر، دروس في الوطنية تتوج بالأثافي الثلاثة: “الله الوطن الملك” فتلكم والله هي أنشودة النصر التي اخترقت كل زمان ومكان وجعلت المغربي ينتظم في مدرسة لها رسالة اجتماعية ودبلوماسية قلما يفهمها الخصوم، فرسالة الرياضة التي اتخذت لها الرابطة المغربية للصحفيين الرياضيين فرع الرباط سلا القنيطرة شعارا: “أسود الفوتسال .. القوة الناعمة في مسار الديبلوماسية الموازية” والتي أثثت لاحتفالية الوفاء على شرف الناخب الوطني هشام الدگيگ، لم تكن رسالة عشوائية بقدر ما كانت رسالة لها أهداف اجتماعية سياسية اقتصادية، أي أنها رسالة جامعة شاملة جعلت من الرياضة عموما المسار الذي يمكن أن يحقق فيه المغاربة انتصارات على أعتى الخصوم بأقل الكلف، فرسالة الرياضة عند هشام لا محالة هي رسالة وطنية انطلاقا من دورها في تأطير الشباب المغربي وتحميله مسؤولية الدفاع عن الراية المغربية في المحافل الدولية والبحث عن النصر بإصرار، هؤلاء الشباب الذين لهم مسؤولية جسيمة اتجاه الشباب المغربي الغير ممارس للعبة، يطلعون بأجسم المسؤوليات، لأن القدوة حينما تتمثل في هذا الشباب الممارس للعبة أو للرياضة عموما تكون قدوة يستفيد منها الشباب المغربي عموما بطريقة إيجابية، وهشام هنا يطلع بمسؤولية خطيرة إذ أن القدوة حينما تكون حسنة ومن شباب مغربي غير أجنبي فإن هذه القدوة لا محالة سيكون لها وقع إيجابي، وتتحول الرياضة إلى مدرسة قادرة على خلق أجيال صالحة للمجتمع المغربي، فلا تبخصوا من حق الرياضة لأن حضارات كبيرة كالحضارة اليونانية والرومانية قامت على البطل القدوة، كما أن الإنفاق الكبير على الرياضة في أوربا ليس إنفاقا عبثيا بل هو إنفاق مدروس حول الرياضات إلى شركات قائمة الذات ساهمت في الاقتصاد الأوربي بشكل كبير، هشام بفلسفته وحكمته وقوة إيمانه جعل من رياضة الفوتسال رسالة قوية موجهة للشباب المغربي عامة من أجل الانضباط والتحلي بالأخلاق وحب الوطن، وهذه لعمري أسمى الرسالات التي يتحلى بها هشام الدگيگ.

لم أكن أعرف هشام إلا من خلال وسائل الإعلام، لكن كان اللقاء في ليلة الوفاء يوم 29 يوليوز 2022، الذي نظمته الرابطة المغربية للصحفيين الرياضيين، لقاء من نوع خاص، أولا ليس من عادتي التسابق من أجل أخذ صور تذكارية مع الشخصيات المغربية، لكن شخصية هشام الذي دخل قاعة الحفلات في فندق المعمورة بالقنيطرة من الباب الخلفي واخترق جموع الحاضرين إلى المنصة، في هدوء تام وهو ينظر إلى الأرض، وجهه اعتلاه الحياء بحمرة تنم عن الموقف الذي وضع فيه وكأنه يريد أن يقول بأنه محرج لدرجة كبيرة، تحدث وكانت كلماته تخرج من فمه بصوت هادئ، تلقى سيلا من الأسئلة من إعلاميين كبار كعبد الحق الشراط ونوفل العوالمة وعمر الشباخ وصلاح الدين القشيري وعيسى القامحي وآخرين وكان يجيب بهدوء تام، كما قيلت في حقه شهادات كثيرة، من أخيه الكبير ذواليزل الدگيگ والمسير المحنك حكيم دومو واللاعب الدولي السابق جواد الزيري، وعبد اللطيف المتوكل والإطار الوطني حسن مومن واللاعب الدولي السابق نخلة دفاع الفريق الوطني الحاج نور الدين البويحياوي، أما الكلمات التي ألقيت فكانت بدورها تشيد بإنجازات هشام ككلمة رئيس المكتب الوطني للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين الزميل عبد اللطيف المتوكل، وكلمة الزميل جمال أوجدو رئيس المكتب الجهوي للرابطة. كان منسوب الحمرة يزداد على وجهه هشام ولكنه كان هادئا لدرجة أنني شعرت بالضغط الكبير الذي كان يمارس عليه، كانت الدموع والفرحة تختلطان لترسم لنا أحاسيس هشام الإنسانية، حينها سرحت بي مخيلتي كعادتي لألتقط بعض الإشارات التي سيطرت على هشام وجعلته يعيش الموقف بعظمته، وجدت نفسي أسير هذه الشخصية المتواضعة بالرغم من إنجازاتها العملاقة، فوجدتني أطرح السؤال على نفسي لماذا لا أخلد لهذه المناسبة بصورة تذكارية مع هذه الشخصية؟ وفعلا فعلت ولم تكن هذه الصورة من أجل المباهاة أو التفاخر، ولكن لهذه الصورة ذكرى خاصة عشتها شخصيا وأنا أطرح السؤال تلو السؤال في هذه المناسبة التي تحولت بفعل منظميها إلى عرس حقيقي، اعتلت هودجه شخصية مغربية أدخلت الفرحة إلى جميع البيوت المغربية، كان اللقاء مع هشام حميميا لدرجة أنني انخرطت معه في حوار انطلق بسؤال بسيط: “هل تقبل أخذ صورة مع هذا الشيخ؟؟” أجاب بهدوئه المعهود: “لا تقل ذلك فأنا مستعد لأخذ صورة معك” بهدوء وبأريحية تامة عانقني فشعرت براحة تسري في جسدي أذابت كل شكوكي وجعلتني أطمئن، متأكدا في نفس الوقت من عفوية الشخص وبراءته وقوة حبه للجميع، شكرا هشام على إنسانيك وعلى قوة ارتباطك بأصولك لقد بينت أن المغربي قادر على أن يكون إطارا عالميا فأنت القدوة وأنت البطل.

لم يكن هذا اللقاء ممكنا لولا جهود لجنة منظمة مكونة من إعلاميين محنكين الحاج محمد الفيلالي القصري وعمر الشباخ وكريم شكري وعبد الحق الشراط وأحمد أوصار ورضوان العطلاتي، وإعلاميين شباب طموحين المهدي لقشيني ومريم الزكراوي وطارق عطا وآخرين، هذه اللجنة التي استطاعت في ظرف زمني قياسي تنظيم هذا الحفل الضخم، كما أن فعاليات الحفل لم تكن بالطريقة الروتينية بل ارتقت هذه الليلة إلى عرس ثقافي زاوج ما بين الرياضة والثقافة، وخرج عن المألوف بفضل تنشيط راق للإعلامي كريم شكري الذي صاغ محتوى تدخلاته بديباجة فلسفية اجتماعية أدبية رائعة جعلت من الليلة سمرا ثقافيا ارتقى إلى مستوى الشخصية المحتفى بها، ولعل الشعار الذي حملته الليلة: ” أسود الفوتسال .. القوة الناعمة في مسار الديبلوماسية الموازية” والذي كان من بنات أفكار الإعلامي كريم شكري، وحده كفيل بأن يبين قيمة ما ابتدعه منظمو الاحتفال، الذي حضرته شخصيات رياضية كبيرة من لاعبين دوليين أمثال التيمومي والبويحياوي وخليفة العبد وعزيز بوعبيد والزايري ومسيرين كبار أمثال حكيم دومو ومدربين كبار أمثال حسن مومن وأخرين عجت بهم القاعة وتفاعلوا بعفوية مع فقرات الأمسية، كانت الليلة رياضية عالية المحتوى ثقافيا حيث كانت الحوارات راقية لدرجة عقب عليها بعض الحاضرين بأنها ليلة افتقدنا أمثالها في الإعلام المغربي.

شكرا لكل من ساهم من قريب أو من بعيد في إحياء هذه الليلة الرياضية الرفيعة المستوى، شكرا لكل الحاضرين على تفاعلهم الراقي والعفوي مع فقرات الحفل، شكرا لهشام الدگيگ الذي أتاح لنا فرصة هذا اللقاء، وسيبقى هشام في ذاكرتنا الإبن البار الذي جعل من الرياضة مدرسة مغربية صرفة. وإلى لقاء قريب إن شاء الله تعالى مع فارس آخر من فرساننا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: