
بقلم د. عبدي حفيض
1-عودة!
من تابع مجريات مباراة المنتخب المغربي في لقاءه ضد منتخب البرازيل في الملعب العالمي بطنجة سيقتنع بان الحلم مستمر وان المغرب عبر منتخبه رافع تحدي المونديال وكأن المغرب لازال في غمار اقصائيات المونديال، فبانتصاره على المنتخب العريق البرازيل صانع كرة القدم وعباقرته كالاسطورة بيلي والهامة سقراطيس واللائحة طويلة وعريضة ….بهذا الانتصار ضَمن التاهل للدور القادم لحصد مكان متقدم في الترتيب العالمي لأحسن المنتخبات…. وستتحسن مكانته العالمية بالرغم من تعادله امام المنتخب البيروفي باسبانيا، لتستمر المسيرة ويستمر الحلم ورفع التحدي ورفع السقف عاليا رغبة في تحقيق حلم شعب جميل وذواق ومخلص وعاشق لكرة القدم ….
2-اليوم!
اليوم المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يحقق التاهل الى المربع الذهبي بانتصاره على المنتخب الجزائري فبهذا التاهل الى النصف النهائي لنيل الكاس الافريقية ضمن كذللك عن جدارة واستحقاق تاهله الى بطولة العالم ….لقد اكذ هذا المنتخب الفتي بان الحلم ورفع التحدي مستمران بالعمل وان عدوى الانتصارات ستمتد الى جميع الفآت السنية لكرة القدم ولِمَا لاَ تنتشر عدوى البطولات الى جميع الرياضات ويصاحبها استمرار وإنتشار وإمتداد عدوى الامكانيات والبنيات المتوفرة للمنتخبات الوطنية لتشمل جميع الأندية وعلى جميع المستويات ……
هنيئا لكل من ساهم في هذا الانتصار الجميل….
3-ويستمر الدفاع عن القميص
اكد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة بعزيمته القوية وإصراره المنقطع النظير الانتصار اليوم على المنتخب المالي الذي كان قاب قوسين من التاهل ،الا ان أشبال الاطلس كانت لهم الكلمة الاخيرة بالعبور الى الدور النهائي لكاس إفريقيا ليستمر الحلم والتحدي و يستمر المنتخب المغربي بتاريخه والوان قميصه الجميله وبعلمه وبشعاره الله الوطن الملك حتى الانتصار بالكأس الافريقية …
4-النهائي هي بداية قصة الامل والحلم
والتحدي لنيل كأس القارة الافريقية .



