المنتخبات الوطنيةرياضة وطنية

في عز الحلم الأولمبي نتأمل في “محطة من أحلام سفيان رحيمي”

بقلم: المهدي القشيني
سفيان رحيمي حتى اللحظة، بعد حسم التأهل إلى نصف نهائي مسابقة كرة القدم بالأولمبياد (باريس 2024)، رفع رصيده إلى خمس أهداف، ليستمر حتى اللحظة على رأس قائمة هدافي النسخة الحالية، وفي أربع مباريات متتالية، رحيمي يصبح أول لاعب مغربي يسجل في أربع مباريات متتالية في البطولات الكبرى المجمعة الرسمية، حسب ما أكدت إحصاءيات المختص في الارشيف السيد رشيد البوهالي.
في صورة تستحق التأمل طويلا وتعطي نفسا جديدا للإيمان بالأحلام الكروية، في ذات الوقت الذي تدعوا إلى تساؤل قوي موجه لكافة المسؤولين عن ما وقع: لماذا كان إقضاء رحيمي من دكة البدلاء على الأقل في مجموعة من المسابقات الدولية في السنين الأخيرة.
في المونديال كان ليكون أفضل مليون مرة من شديرة، وكان ليكون أفضل بديل مع يوسف النصيري الذي إن تعذر علينا الوصول إلى المرمى برأسياته الجميلة، كان دهاء رحيمي ليكون أفضل حل.
في كأس إفريقيا الأخيرة، و وسط الأدغال الإفريقية، المنبع الذي أظهر فيه رحيمي موهبته الفطرية مع الرجاء في المسابقات القارية للأندية، كان رحيمي ليكون الحل لفك شفرة جنوب إفريقيا، ولمن يقول لي عكس ذلك، رحيمي سواء مع خاليلوزيتش أو عموتة في المحليين، كان أفضل حل جوكير يوظف، في كان 2021 اصطاد بدهاء ضربة خطأ كادت أن تعيدنا لولا سوء تقدير لوزا في التنفيذ، وفي كأس العرب اصطاد ركلة حرة أعادتنا إلى المباراة بعد رأسية بانون.
رحيمي، اتفقنا أو اختلفنا على بعض التفاصيل بشأن استدعاءه، لكن ما يقدمه في المسابقات القارية الإفريقية كانت أو الآسيوية، أو في الدقائق القليلة مع خاليلوزيتش ثم عموتة والركراكي، وحاليا مع السكتيوي، كل ذلك يؤكد أن سفيان ظلم في عديد المواقف، لكنه لم يلبس جلباب الضحية، واختار أن يكون العنقاء التي بعثت من رماد الظلمات، ليجعلنا نعيش رفقة جيل جميل: “الحلم الأولمبي” أو “محطة من أحلام سفيان رحيمي“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: