
الفجر سبورت / القنيطرة
بالملعب البلدي لبرشيد نظمت الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال بشراكة مع نادي يوسفية برشيد حدثا تاريخيا الأول من نوعه في المدينة والذي يتمثل في تنظيم كأس العرش المجيد في رياضة الرماية بالنبال ، حيث شارك في التظاهرة ابرز 60 رامي ورامية على الصعيد الوطني والمنتمين للاندية الرياضية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال.

وقد تنافس المشاركون بروح رياضية عالية علي ثلاث جوائز كبرى، جائزة كأس العرش ذكور فرق ،و جائزة كأس العرش إناث فرق وجائزة الجامعة زوجي مختلط. حيث عرفت التظاهرة ندية كبيرة بين الأندية المشاركة وتنافسية قوية بين الرماة المغاربة.
وقد آلت نتائج المنافسات الى فوز فريق الصقور الجوالة بمراكش بكأس العرش في صنف الذكور ، فيما آلت الكأس الغالية في صنف الإناث الى فريق الجيش الملكي الذي احتفظ بلقبه مرة اخرى .وعادت جائزة الجامعة لنادي المذاكرة للرماية بالنبال.
كما قامت الجامعة بتكريم بطلين مغربيين تمكنا من تحطيم الأرقام القياسية الوطنية ،ويتعلق الأمر بالرامي محمد فرحي عن نادي قوس مراكش في صنف القوس المركب حيث تمكن من تحقيق 645 ن، و الرامي الشاب سعد الله رجا عن نادي التحدي المراكشي والذي حقق 607 ن.
في الختام تم توزيع الجوائز على الاندية الفائزة.

وفي تصريح خاص لـ”الفجر سبورت”، قال عضو الجامعة الملكية للرمي بالنبال: “نشكر كل من ساهم في إنجاح هاته التظاهرة سواءا الأطر الإدارية و التقنية للجامعة و كذلك النادي الشريك نادية يوسفية برشيد ولا ننسى الجهات المحلية على مساندتها ودعمها الكبير“.

وأضاف ذات العضو: “ومن خلال تتبع الموسم الرياضي 2021-2022 والذي يعتبر موسما استثنائي بكل المقاييس فرغم البداية المتأخرة، تمكن المكتب المديري من الالتزام التام بالبرنامج السنوي المسطر وتمكن من تنظيم 100% من الأنشطة المبرمجة رغم كافة الاكراهات و الصعوبات التي واجهت الجامعة“.

واسترسل قائلا: “و تلاحظ جميع الاوساط الرياضية المهتمة، الطفرة النوعية التي تعرفها هاته الرياضة بخصوص تنمية هذا الصنف الرياضي النبيل من خلال النجاح في تنفيد البرنامج الوطني و الشراكات مع المؤسسات التعليمية العليا وغيرها، ناهيك عن الاهتمام البالغ الذي يوليه المكتب المديري للجانب المتعلق بالصناعة الرياضية من اجل التغلب على اكراهات تكلفة المعدات الرياضية والجوانب الاخرى ذات الصلة، كلها مجهودات كبيرة تستحق التنويه والاشادة، مع مزيد من الدعم والمساندة من طرف الدوائر الرسمية وغير الرسمية “.


